كوردستان.. كلٌّ في فلكٍ واحدٍ يسبحون

هبه رواندوزي

الجمال الطاغي على طبيعة كوردستان هي ربانية فصيفاً هادئا بنسائمه وشتاء ممطرا مقروناً بالثلوج التي تنهمر على الجبال والسهول لتزيد كردستان بهاء، وطبيعة اخاذة، وعليه ترى النفوس هادئة مطمئنة ويرجع ذلك الى الامن والامان والذي يشكل الانسان الكوردستاني جزءًا كبيرا في هذا الاستقرار والهدوء والسكينة والطمأنينة والامان حيث ان الانسان هو الذي يهتدي اليه وهو الذي ينتجه عندما تكون النفوس مستقرة.

ان شعور المرء بالأمان يجعل منه منتجا ومفكرا وواضعا خطوات ثابتة نحو التطور واللحاق بالأمم المعاصرة بعيدا عن القتال وسفك الدماء واستخدام الأسلحة التي لم تنتج غير الدمار والخراب، وعليه فان القيادة الحكيمة الرشيدة في كوردستان وضعت قوانين تخدم الشعب وتسهم في ايجاد وسائل الراحة والعمل وضمان استمرار الحياة المثلى لان ابناء كوردستان عانوا الكثير وجاء اليوم الذي يكونوا اسياد انفسهم ويتحرروا من القيود ويبنوا اقليمهم الموصوف في الدستور وان ينهجوا طريق البناء ولعل في المقدمة منها بناء الانسان لان بناءه بشكل صحيح ووفقا لتربية وطنية وقومية غير متعصبة انما يؤدي الى بناء الوطن القائم على الاسس الصحيحة.

ان الاحزاب المؤتلفة في برلمان كوردستان انما جميعهم في فلك كوردستان يسبحون لأنه هو ملاذهم ومأواهم وبه تتقوى عزائمهم وبه ينتصرون.

ان الفلك الجامع للكورد رغم تعدد الاحزاب والتي تُعد من اولويات الحياة الديمقراطية ان الجامع الاكبر هو كوردستان الاكبر الذي يعمل ويناضل من اجله الكورد من اكثر من قرن والذي سيتكلل بالنجاح بتكاتف الجميع وبنبرة كوردستانية واحدة حين تنادي للتوحد لتحقيق البرنامج الاكبر في مسيرة النضال.

قد يعجبك ايضا