نازحو 16 أكتوبر يطالبون وزارة الهجرة والمهجرين العراقية بالتعويض

 

أربيل – التآخي

يقول قسم من المواطنين الذين نزحوا إلى إقليم كوردستان بعد أحداث 16 أكتوبر (تشرين الأول) 2017، إنهم نازحون في إقليم كوردستان منذ ما يقارب 8 سنوات، وحتى الآن لم تقدم لهم وزارة الهجرة والمهجرين العراقية أي تعويضات ليعودوا إلى ديارهم.

سامان كريم، مواطن من أهالي كركوك، نزح إلى إقليم كوردستان بعد أحداث 16 أكتوبر 2017 ويقيم في مدينة أربيل، قال لرووداو: “نزحنا بعد أحداث 16 أكتوبر وتركنا بيوتنا وممتلكاتنا، أغلب الذين نزحوا دُمرت منازلهم ولم يبقَ لهم شيء، لكن وزارة الهجرة والمهجرين العراقية والحكومة العراقية لم تقدما لنا أي مساعدة للعودة”.

ويضيف أنه “في السنوات الـ 8 الماضية، قدمت لنا حكومة إقليم كوردستان المساعدة، لكنها مسؤولية الحكومة العراقية ووزارة الهجرة والمهجرين، فكما كانت تساعد النازحين داخلياً بسبب حرب داعش، كان يجب أن تساعدنا بنفس الطريقة، لأننا سجلنا أنفسنا أيضاً كنازحين داخليين في مديريات الهجرة والمهجرين”.

ويطالب سامان، وزارة الهجرة والمهجرين بتعويضهم ليتمكنوا من العودة إلى ديارهم، لأن غالبية منازلهم قد دُمرت ولم يبقَ لهم شيء.

بدوره، يقول عضو البرلمان العراقي شيروان الدوبرداني، إنه “خلال فترة وجودي في لجنة الهجرة والمهجرين، لم يتم تقديم أي مذكرة أو طلب لنا من قبل هؤلاء المواطنين، ربما قدموا طلباتهم عن طريق ممثليهم في محافظتي كركوك وصلاح الدين، ولكن يمكن العمل على هذا الموضوع”.

ويضيف عضو البرلمان العراقي: “نحن في إقليم كوردستان نعاني من مشكلة الرواتب منذ ما يقارب ثلاثة أشهر، وكل تركيز النواب في بغداد كان منصباً أكثر على مشكلة الرواتب”.

ويستدرك الدوبرداني أنه “يمكن العمل في الدورة البرلمانية المقبلة والحكومة العراقية القادمة على تعويض هؤلاء المواطنين وإعادتهم إلى ديارهم، لأننا نتجه نحو انتخابات وحكومة جديدة”.

يشار الى أن محافظة كركوك هي من ضمن المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل حسب الدستور العراقي في المادة 140 وكان من المقرر تطبيق هذه المادة الدستورية سنة 2007.

عدم تطبيق الحكومات العراقية المتعاقبة اجراءات تطبيق المادة 140 الدستورية، لأسباب سياسية، جعل الكورد يتوجهون الى الاستفتاء الذي حظي بتأييد غالبية ساحقة من الكورد.

كانت القوات العراقية وبضمنها الحشد الشعبي شنت في السادس عشر من تشرين الأول أكتوبر عام 2017، حملة عسكرية على كركوك وباقي الأراضي المتنازع عليها التي كانت تحت سيطرة قوات البيشمركة، بعد إجراء إقليم كوردستان لإستفتاء الاستقلال.

هذه الأحداث أجبرت عوائل كوردية على مغادرة بيوتهم في كركوك وباقي المناطق المتنازع عليها، والتوجه إلى إقليم كوردستان.

قد يعجبك ايضا