سليمان نجيب والمصادفة العجيبة

إبراهيم خليل إبراهيم

الفنان سليمان نجيب من مواليد 21 يونيو عام 1892 ووالده هو الأديب مصطفى نجيب وخاله أحمد زيوار من رؤساء وزراء مصر وبعد حصول سليمان نجيب على ليسانس الحقوق عمل موظفا وكان يكتب المقالات وينشرها في مجلة الكشكول الأدبية وفي الوقت ذاته في التمثيل إرضاء لنزعته الفنية.

سليمان نجيب شغل سكرتارية وزارة الأوقاف ثم نقل إلى السلك الدبلوماسي وعمل قنصلا لمصر في السفارة المصرية باسطنبول إلا أنه عاد إلى مصر والتحق بوزارة العدل وعين سكرتيراً فيها وشغل أيضا منصب رئيس لدار الأوبرا المصرية في القاهرة وحصل على لقب بك من الملك فاروق ولم يفكر يوماً في الزواج.

الفنان سليمان نجيب عمل في المسرح وفي السينما وبلف رصيده الفني 40 مسرحية ما بين تمثيل وتأليف وحوالي 52 فيلم ويوم 18 يناير عام 1955 فاضت روحه إلى بارئها وكان أخوه الوحيد حسني في دولة العراق فتولى عبد الحميد الجبالي صديق الفنان سليمان نجيب الإنفاق على الجنازة والمأتم.

ولما عاد حسني نجيب أخذ يراجع مصاريف الجنازة وجمع له الجبالي الفواتير فوجد إجمالي ما أنفقه مبلغ 299 جنيه وقرش واحد فأخرج دفتر شيكاته ليدفع المبلغ فجاء خادم الفنان سليمان الخاص وأخبره أن هناك مبلغا من المال فى دولاب سليمان ولما فتحوا الدولاب وجدوا كمية من النقود فئة الجنيه والخمسين قرشا والعشرة قروش والقرش الصاغ وكانت المفاجأة بعد إحصاء تلك النقود، وجدوها 299 جنيها وقرش واحد وهو نفس تكاليف الجنازة بالضبط فأعادوا مراجعة الفواتير من جديد فوجدوها نفس المبلغ فأصابتهم الدهشة من تلك المصادفة الغريبة!

قد يعجبك ايضا