ملامح مصرية

إبراهيم خليل إبراهيم

شاء الله تعالى أن التقي الصحفي القدير عبد المعطي أحمد نائب مدير تحرير جريدة الأهرام فلمست فيه المهنية الصحفية المتميزة وتشجيع المواهب وللوهلة الأولى لمح موهبتي في مجال الصحافة والكتابة والأدب وقال : أنا أتولى رئاسة تحرير مجلة صوت الشرقية وأتمنى أن تشارك معي بموضوعات الصحفية الجميلة. وبالفعل تم ذلك وبالإضافة إلى الحوارات والمقابلات الصحفية والأخبار والتقارير والتحقيقات التي كنت أقدمها للنشر خصص لي الأستاذ عبد المعطي الباب الثابت (ملامح) وقدمت فيه تاريخ كل مراكز محافظة الشرقية وأيضا أعلام المحافظة الذين رحلوا إلى دار الخلود.

ولذا عندما قررت طبع أول كتاب لي جعلت عنوانه (ملامح مصرية) وتضم نخبة من أعلام محافظة الشرقية ومنهم: الشيخ عبد الله الشرقاوي والزعيم أحمد عرابي وإسماعيل أباظة والشاعر مصطفي عبد الرحمن والبطل الشهيد أحمد حسن والبطل محمد المصري صائد الدبابات والبطل محمد العباسي أول من رفع علم مصر على أول نقطة تم تحريرها أثناء معارك أكتوبر ١٩٧٣ والبطل محمد عبد العاطي صائد الدبابات أيضا وصدر كتابي هذا عام ٢٠٠٠ وطلبت من أستاذي القدير عبد المعطي أحمد كتابة التقديم لكتابي فرحب بكل سعادة وكتب:

(عرفت إبراهيم خليل إبراهيم عاشقا لمصر وترابها ونيلها وناسها.. يتحدث عنها بحماس وعشق ويعلو صوته عندما يشعر بأن هناك مساسا بها ٠٠ وعرفت إبراهيم خليل إبراهيم صحفيا من منبت رأسه إلى أخمص قدميه ٠٠ أحبها وذاب في هواها ٠٠ قلمه دائما في يده ٠٠ عقله يفكر في الخبر والتحقيق والحوار الحديث والصورة.

كما قرأت له في مجلات العربي الكويتية والمنهل والجيل والدفاع السعودية ومجلة منبر الإسلام وجريدة المساء.. الخ ٠٠ وعرفته عن قرب وتعاون معي عندما كنت رئيسا لتحرير مجلة صوت الشرقية وجريدة الشراقوة وجريدة الإنسان فكان مثالا للصحفي النشط الواعي يكتب المقال وكل الفنون الصحفية بصورة رائعة ومن هنا فلم يكن مفاجئا لي أن يطلب مني كتابة مقدمه لكتابه الأول فهو يملك القدرة على إصدار كتاب كل شهر ويتميز بالتنوع في نفس الوقت .

انه يستطيع أن يصدر كتابا دينيا وكتابا فنيا وكتابا تاريخيا ربما لأن ثقافته المتنوعة امدته بزاد كبير ومتنوع ٠٠ وكتابه هذا (ملامح مصرية) يتناول سيرة عدد من رموز مصر تركوا بصمه بل بصمات في تاريخ بلادنا الممتد واعتمد في استقاء معلوماته ليس فقط على المراجع والكتب بل استخدم حاسته الصحفية العالية في المقابلات والحوارات الحية التي أجراها مع هؤلاء الرموز الذين سطروا صفحات ناصعة في تاريخ مصر المعاصر ٠٠ أنها بداية مشجعة وطيبة وموفقة وأؤكد أن إبراهيم خليل إبراهيم لن يتوقف عندها وإنما سوف يتبعها بالمزيد ٠٠ وله مني كل التوفيق والنجاح)) ٠

توالت الأيام ومرت السنوات وبفضل الله تعالى وحتى كتابة مقالي هذا قدمت للمكتبة العربية ٥٠ كتابا والنقاد أكدوا أنني أكثر الكتاب على المستوى المصري والعربي والعالمي الذين كتبوا في أدب الحرب وقصص الأبطال والشهداء ٠ تحية حب وتقدير لكل من يطوع مواهبه لخدمة وطنه وتحية أيضا لكل من يدفع المواهب إلى الأمام ٠

قد يعجبك ايضا