بغداد – التآخي
مع انطلاق العام الدراسي الجديد وما يرافقه من أعباءمالية أثقلت كاهل العوائل المتعففة في محافظة كربلاء،ساهمت مؤسسات خيرية في دعم الطلبة وتوفيرمستلزمات الزي المدرسي لهم.
وقال رئيس مؤسسة “البدور المنيرة” للإغاثة والتنمية،الشيخ مهدي الحمداني في تصريح صحفي إن“المؤسسة جهزت أكثر من 550 طالباً وطالبة بالزيالمدرسي ضمن برنامج شمل 125 عائلة في عمومالمحافظة، أغلبها من عوائل الأيتام“.
وأضاف أن “التجهيز توزّع بين 235 طالباً و310 طالبات من مختلف المراحل الدراسية، حيث حصلالأولاد على قمصان بيضاء وبناطيل، فيما جُهّزتالفتيات بصداري بألوان مختلفة مع قمصان بيضاءوحجابات“، مبيناً أن “المبادرة جاءت لتخفيف العبءعن الأسر وتمكين أبنائها من مواصلة الدراسة“.
وأشار الحمداني إلى أن المؤسسة مستمرة فيبرامجها الإغاثية والتنموية “لدعم الشرائح الهشة،والوقوف مع الطلبة الذين يمثلون مستقبل البلاد“.
وختم بالقول إن “هذه المبادرات تتزامن مع بدء العامالدراسي الجديد في العراق، حيث شهدت البلاد اليومالأحد (21 أيلول الجاري) انطلاق الدوام الرسميلمختلف المراحل الدراسية“.
ومن جهة اخرى , اختارت إحدى المدارس الحكوميةذات المعايير الدولية في قضاء القاسم جنوب محافظةبابل، بدء العام الدراسي بفعالية مميزة تمثّلتباستذكار النشيد الوطني، بحضور الطلبة والكوادرالتعليمية.
وتُعد مدرسة الحرمين نموذجاً حديثاً في التعليمالحكومي، حيث تعتمد معايير دولية في المناهجوالقبول، ويخضع التلاميذ فيها إلى اختبارات دقيقةوتقييمية تشمل مهارات اللغة ومقابلات مباشرة داخلالمدرسة قبل الالتحاق بها.
وتتميز المدرسة مدارس مماثلة، بمناهج ثنائية اللغة(عربي–إنكليزي)، فضلاً عن برامج خاصة فيالرياضيات (ذهني وحسابي)، ما يجعلها أقرب إلىمدارس الموهوبين من حيث مستوى الاختباراتوالأنشطة التعليمية.
ويبدأ الدوام الرسمي وسط التزام واضح بالنظاموالانضباط، فيما يجلس الطلبة في قاعات دراسيةمنظمة مزودة بأحدث الوسائل التعليمية.
ويؤكد أولياء الأمور أن افتتاح هذه المدارس الحكوميةذات المعايير الدولية يمثل فخراً لمحافظة بابل، وخطوةمهمة لتطوير واقع التعليم والارتقاء به إلى مستوياتتضاهي التجارب العالمية.