لمبة الجاز

إبراهيم خليل إبراهيم

قرى مصر قبيل عام ١٩٧٧ كانت محرومة من الكهرباء والأجيال التي عاشت في تلك الفترة ونشأت في القرى كانت تذاكر دروسها على لمبة الجاز أو الكلوب وقد عاصرت ذلك وحصلت على الشهادتين الابتدائية والإعدادية من مدارس قريتي السدس مركز الإبراهيمية بمحافظة الشرقية وكنت أذاكر على لمبة الجاز وكان هناك من يكبرنا من أطباء وضباط شرطة وغيرهم.

كان الرضا غذاء النفس والقناعة تاجها والحب الزاد والزواد وليس هذا فحسب بل كانت الأخلاق الطيبة وصلة الأرحام وحسن الجوار سمات الأهالي والآن كل قرى مصر تضاء بالكهرباء وأيضا دخلها الإنترنت وتطورت وسائل المعيشة ومع ذلك نجد من يتذمر ويغضب!!

كلما زرت قريتي أحرص على السير في شوارعها التي شهدت فترة طفولتي وذكرياتي التي مازالت بالذاكرة كما أحرص على زيارة الأقارب والأصدقاء الذين على قيد الحياة أما الذين رحلوا إلى دار الخلود أحرص أيضا على زيارة مقابرهم وقراءة الفاتحة على أرواحهم وفي كثير من الأحيان وأنا أمام بعض المقابر تهيج ذاكرتي وتهطل الدموع من عيني كما الأنهار ومن شدة التأثر أخلد إلى النوم وهذا من فضل المولى عز وجل ٠

ياسادة ٠٠ الإنسان هو محور كل الأشياء فمن أراد أن ينجح ويتفوق ويتميز فسوف يعمل لذلك أما الكسالى ومرضى القلوب والأفكار الخبيثة فهم والعدم سواء.

قد يعجبك ايضا