النظام البنكي للدم في أربيل يُحوَّل إلى نظام رقمي

 

أربيل – التآخي

تسعى حكومة إقليم كوردستان إلى رقمنة جميع مؤسساتها، بهدف إنهاء الروتين في إنجاز المعاملات.

بدأت مستشفيات ومراكز وزارة الصحة في حكومة الإقليم في أربيل بعملية التحول الرقمي لأعمالها.

الدكتور دلۆفان محمد، المدير العام للصحة في أربيل، صرّح ” قائلاً: منذ أكثر من عام وُضع مخطط لتحويل الأنظمة الصحية والإدارية إلى أنظمة رقمية في المستشفيات والمراكز الصحية وبعض الإدارات.

وأضاف: قبل أكثر من عام جرى تحويل إدارة بنك الدم في أربيل إلى نظام رقمي، حيث ارتبطت جميع المستشفيات الحكومية وكذلك المستشفيات الخاصة بالنظام الرقمي الخاص ببنك الدم.

وأشار مدير عام صحة أربيل إلى أن هذا النظام الرقمي سهّل بشكل كبير عملية التواصل بين المستشفيات وبنك الدم، موضحًا: “عندما يتبرع شخص بالدم، يتم تسجيله مباشرة في النظام، ويُظهر النظام في الوقت ذاته كمية الدم المتوفرة في البنك. وعندما ينخفض المخزون يمكننا التواصل فورًا مع المنظمات والمتبرعين لدعوتهم للتبرع”.

وأوضح الدكتور دلۆفان محمد أن بنك الدم في أربيل يجهّز يوميًا نحو 250 قنينة دم لجميع المستشفيات، خصوصًا لمرضى الثلاسيميا والذين تجرى لهم العمليات الجراحية، مبينًا أن 50% من الدم يُؤمَّن عن طريق المتبرعين، و50% الآخر من خلال التبرع التعويضي (الإرجاعي).

كما بيّن أن مستشفى “پيرمام”، ومستشفى “رزكاري”، ومركز علاج الثلاسيميا تم تحويل أنظمتها إلى الرقمية، مضيفًا أن أقسام الأطفال والولادة ستُحوَّل أيضًا في المستقبل القريب.

وأكد أن النظام يوفّر تنظيمًا أفضل للعمل، وإمكانية الحصول على بيانات دقيقة، إضافةً إلى تقليل المراجعات الورقية واستخدام الطباعة والحبر، فضلًا عن تقليص الروتين الإداري.

وكشف مدير عام صحة أربيل أيضًا عن خطة لإنشاء حساب خاص لكل مريض، بحيث تُسجَّل فيه جميع معلوماته الصحية ويُتاح الوصول إليها في أي مستشفى يراجعه المريض.

قد يعجبك ايضا