اعداد: عدنان رحمن
صدر كتاب بعنوان ( مندلي- الموسوعة الشاملة قديماً وحديثاً)، الذي هو نسخة مزيدة على المخطوطة التي حُقِقَتْ من قبل مؤلف الكتاب ( عدنان رحمن) قبل اكثر من عشر سنوات عن مخطوطة لعباس العزاوي التي كتبها قبل اكثر من مئة عام. كان المشرف على الكتاب هو الشيخ آزادابن الشيخ المرحوم حميد شفي دوس، الذي هو ايضاً مسؤول الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكوردستاني. وقد طُبِعَ الكتاب في العام 2025 في مطبعة احمد. في الكتاب اكثر من عنوان فرعي اخترنا لكم منها اولا:
– ” قام الشاعر محمد دارا المندلاوي عند تشكيلجمهورية مهاباد في أربعينيات القرن العشرينبقراءة قصيدة ( چه و بي كه ره و) التي تعني (يجب الانتباه بشدة) أمام البارزاني الخالد والقاضي محمد رئيس جمهورية كوردستان حينها. وقد ورد في صحيفة ( 16 آب) التي كانتتصدر عن الفرع الخامس للحزب الديمقراطيالكوردستاني ببغداد في العام 2009 عنه: ( انالمرحوم محمد دارا المندلاوي كان شاعراً وصحفياًوسياسياً، ولد بباب الشيخ في محلة الصدرية عام1920، تعلّم الكتابة ومبادىء قواعد اللغة الكورديةفي حي الگيلاني التي كانت تســمى ( بيوتاللـور) آنذاك عند الملا حميد ملا احمد لوري، والفارسية عند الملا رحيم عام 1934، والعربية عندالملا عارف في سوق البزازين، وكان معه عند الأخيرالخطاط العراقي المشهور هاشم الخطاط، وكان قددرس اللغة الانكليزية في المجلس الثقافيالبريطاني. وفي العام 1942 كتب في صحيفةصوت الاحرار، ثم في صحيفة البلاد. ومن أجلنشر شعره ومقالاته راسل مجلات عراقية وعربيةعديدة في خمسينيات القرن العشرين، عمل محرراًفي صحيفة الوفد المصرية، نشر قسماً من مقالاتهفي صحيفة التقدم، إنتمى للحزب الشيوعي فيأربعينيات القرن العشرين، وبسبب ملاحقته منقبل اجهزة النظام في العراق بعد انقلاب 8- شباط– 1963 سافر الى ايران. كان عضواً في الهيئةالادارية لاتحاد الأدباء في العراق. ولقد أهدىالشاعر دارا قسماً من مكتبته الى الشاعر عبدالوهاب البياتي، عند ذهابه الى البصرة كان يبيتعند الشاعر بدر شاكر السياب، كان مصححاً لغوياًللكثير من الشعراء والادباء في مقهى الحيدرخانة،كتب في مجلة ( په يام) التي أصدرتهاالاستعلامات الامريكية في الخمسينيات من القرنالعشرين، التي كان بكر دلير مسؤولا عنها، وفيمجلة ( ئه ستيرة) للاطفال التي صدر منها عددان. زار المغرب واسبانيا واندونيسيا، ففي اندونيسيا عمل كمراسل حربي وشارك مع المقاتلين كضابط بصفة ( مراسل حربي) عندما كانوا يحاربون ضدالهولنديين والبريطانيين، وبعد مرضه هناك نقلالى بورما ثم الى الهند الى مدينة بومباي، وفيطريق عودته الى العراق مرّ بافغانستان وشاهدممر خيبر ثم وصل الى ايران، ومن ثم غادرالىتركيا، ثم إلى سوريا ثم الى العراق). أما عن أول قصيدة نشرها فكانت في جريدة الكرخ لصاحبها الملا عبود الكرخي. ونشرت له قصائد في جريدة أخبار المساء لصاحبها مهدي الصفار في الخمسينيات من القرن العشرين. أما عن كتاباته باللغة الكوردية فقد نشر العديد من الأعمال الشعرية في جريدة ( بيش كه وتن) أي التقدم، وعمل بشكل طوعي دون مقابل كمصحح فيها، حيث قام بترجمة رواية الحرب والسلام باللغة الكوردية ( اللهجة الكلهورية). وفي منتصف الأربعينيات من القرن العشرين قام بزيارة إلى المناطق العشائرية الكوردية في كوردستان إيران كعشائر قصر شيرين وكرند و كرماشان و إيلام و لورستان الصغرى والكبرى وبقي هناك عاماً ونصف العام من أجل جمع الأعمال الشعرية والأدبية للشاعرات والشعراء والأدباء الكورد القدماء والمعاصرين، حيث دونها في كشكول ضخم، وفي العام 1946 عَمِـلَ مديراً لسينما الملك فيصل في خانقين. عندما كان في ايران قام فيها بتدريس الأدب والتاريخ الإيراني من أجل لقمة العيش. وقد عَمِلَ محرراً في مجلة ( شفق) التي كانت تصدر في مدينة المنصورة بمصر، وقدّم حينها كراساَ من تأليف الأستاذ توفيق وهبي بك بعنوان ( عيون الأدب الكوردي) الى الصحيفة ليتم نشرها. بعدها بفترة سافر إلى المملكة المغربية ومن ثم تونس فالجزائر التي غادرها إلى أسبانيا. وبعد أتفاقية 11- آذار- 1970 عمل مع المناضل الكوردي صالح اليوسفي في صحيفة التآخي، وبعد إحالتهعلى التقاعد بعدة أعوام، في عام 1991 أرسلالدكتور بدرخان السندي في طلبه للعمل في دارالثقافة والنشر الكوردية فعمل هناك حتى سقوطالنظام السابق في عام 2003“.
وايضا في الكتاب:
– ” هذا مقطع مما قاله الرئيس مسعود البارزاني في الكتاب، الذي صدر بعنوان ” الفكر الستراتيجي المعاصر للزعيم مسعود البارزاني رئيس اقليم كوردستان ” عن مؤسسة دار زهرة الرافدين بطبعته الاولى في اقليم كوردستان العراق عام 2007 للصحفي ( محمد محمود المندلاوي)، الذي طُبِعَ في مطبعة الحاج هاشم- اربيل. أشار المؤلف في كلمة الإهداء الى مَنْ يُهدي لهم مجهوده:
* الى روح الزعيم الخالد الجنرال الراحل الملا مصطفى البارزاني.
* الى روح القاضي محمد رئيس جمهورية مهاباد الكوردية.
* الى مقاتلي البيشمركة الابطال الذين آثروا صداقة البندقية للدفاع عن أرض كوردستان.
* الى كل القادة والوطنيين الأحرار الذين بقت اسمائهم لامعة في سِجل التاريخ النضالي
الثوري لشعب كوردستان.
* الى شهداء الثورات والانتفاضات الكوردية الذين وقفوا موقفا بطوليا اختزنته الذاكرة
الكوردية دائماً وأبداً واحتفظت به أرثاً نضالياً بطولياً ورجولياً للاجيال القادمة ليتذكرهم
الشعب الكوردي في كل انحاء العالم بإجلال وإكبار.
* الى كل السائرين على طريق الوحدة الوطنية والقومية والنضالية من أجل مستقبل دولة
كوردستان.
وقد ابتدأ المؤلف كتابه بتعريف الفكر في فصل، ثم الستراتيجية، بعدها انتقل الى حياة الزعيم مسعود البارزاني في فصل آخر، وآخر عن الفكر الستراتيجي للرئيس مسعود البارزاني، وفيها رؤية الرئيس مسعود البارزاني لواقع الحياة السياسية في العراق، وانتهى في الفصل السادس الى الرؤية الستراتيجية للرئيس مسعود البارزاني في تعزيز العلاقات الدولية. وكانت هذه عناوين الفصول الستة للكتاب، وبالطبع لكل فصل عناوين فرعية كثيرة. نختار لكم البعض مما جاء في الكتاب وكما ورد على الصفحات ( 92، 97، 162، 163 ): ( لقد كانت ثورة البارزاني من اعظم الثورات المعاصرة في التاريخ وعلى أثرها فقد بدأت القضية الكوردية تأخذ طابعاً خاصاً واهتماماً متزايداً في الدراسات الاكاديمية والاوساط السياسية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. فقد وصف والي آذربيجان ( علي منصور ) في لقاء مع القنصل العراقي في تبريز، البارزاني ورجاله الشجعان بالوحوش الذين لا يسلِّمون انفسهم احياءاً ابداً وانهم يفضلون الموت في ساحة القتال)“. (1) وفي معرض ذكره عن رأي الصحفيين العالميين في البارزاني الخالد مصطفى البارزاني اورد: “ وقد كتبت عنه الصحافة الالمانية كثيراً أوجز منها أقوال رينيه موريس بعد لقائه قائلاً: ( انه رجل مثير للاعجاب يصغي ويستفهم ويستغرق في التفكير بملامح رصينة جامدة لا تختلج فيها فيها عضلة ويندر ان تراه يوجه انتقاداً، ولا يرفع قط نبرات صوته ولا يعطي مبرراً لرفعه )”. (2) وحين يبحث في رؤية الرئيس مسعود البارزاني للواقع العراقي يورد: ” ان الرئيس مسعود البارزاني يملك ثقة كبيرة بشعب العراق لذا فهو يقول: ( الشعب العراقي شعب عظيم وشعب عريق وعنده كفاءات هائلة، وهذه تجربة مريرة التي يمر بها الآن، ونحن نمر بمحنة بالعراق، ولكنني متفائل بأننا سوف نتجاوز هذه المحنة وأنا متفائل بالمستقبل، أنا غير متشائم )”. واضاف: ” تلك هي الرؤية التي ينظر لها الرئيس مسعود البارزاني لواقع الحياة في العراق في السنوات المقبلة مضيفاً بالقول: ( لا يمكن ان تستمر الاوضاع المأساوية لان العراق إذا خسر فان الجميع خاسرون ونحن كشعب كوردي واقعيون نعرف كم هي المسافة بين ما هو ممكن تحقيقه وبين ما نتمناه، نحن اليوم امام حقيقة مؤمنين بها وهو قرار برلمان كوردستان.. هو ان يكون منهجنا وهدفنا اقامة عراق فيدرالي وديمقراطي تعددي ولا يمكن ان يقبل الكورد ان يكونوا مواطنين من الدرجة الثانية لان لهم الحق في هذا الوطن مثلما للجميع حق فيه وابسط هذه الحقوق التمتع بحق المواطنة الكاملة )”.
