التاخي – ناهي العامري
بمناسبة الذكرى ٧٩ لميلاد الحزب الديمقراطي الكوردستاني، أقام الفرع الخامس للحزب، احتفالية خاصة بحضور كوادره وتنظيماته الجماهيرية، على قاعة الشهيدة ليلى قاسم.
بدأت الاحتفالية بالاستماع الى النشيد الوطني الكوردي(اي رقيب)
والقى مسؤول الفرع الخامس الأستاذ آزاد حميد شفي، هنأ فيها الحضور بالمناسبة، وقال ان ذكرى 16 اب 1946، ليس مجرد تاريخ على الورق، وانما ذكرى محفورة في القلوب، وان يوم تأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني عام ١٩٤٦ ويوم ميلاد الرئيس مسعود بارزاني، رمز الكوردايتي، يمثلان صوت الحرية وراية الكرامة، ومنذ ذلك اليوم لم تكسر ارادة الشعب الكوردي ولم تطفأ شعلة البارزاني ولم تسقط راية كوردستان.
واضاف شفي،ان الحزب الديمقراطي الكوردستاني هو حزب القضية الكوردية وأملهم وصوتهم ودرعهم ، ومن رحم هذه المسيرة النضالية ولد الرئيس مسعود بارزاني الذي اكمل مسيرة القائد الخالد ملا مصطفى البارزاني، وحمل ارث الحرية والكرامة، وجمع بين صلابة الموقف وحكمة السياسة، بين شجاعة الميدان ورؤية الدولة.

وفي جانب آخر من كلمته اشارالى ان، الحزب الديمقراطي خرج من عمق المعاناة، من جبال كوردستان، ومن نضال البيشمركة، ومن دموع الامهات اللواتي قدمن ابناءهن قرابين على درب الحرية، ومنذ اللحظة الاولى حمل شعاره الوطني(الديمقراطية للعراق.. والحكم الذاتي لكوردستان) .
كما عرج شفي نحو محطات الحزب النضالية ابرزها:
*ثورة ايلول عام ١٩٦١ التي ارغمت بغداد على الاعتراف بالحقوق القومية للكورد في اتفاقية ١١ آذار ١٩٧٠.
*الرد على مؤامرة الجزائر الخيانية عام ١٩٧٥ باشعال شعلة ثورة گولان ١٩٧٦ بقيادة الرئيس مسعود بارزاني والشهيد ادريس بارزاني.
*انتفاضة ١٩٩١ التي فتحت الطريق امام برلمان كوردستان وحكومته.
*المشاركة الفاعلة في بناء عراق ديمقراطي جديد بعد سقوط النظام عام ٢٠٠٣.
*معارك البيشمركة البطولية ضد الارهاب، حيث قاد الرئيس مسعود بارزاني بنفسه جبهات القتال، وزرع بروح صلابته الأمل في نفوس المقاتلين، حتى تحولت قوات البيشمركة الى اسطورة عالمية في مواجهة داعش.
*الاستفتاء التاريخي في ايلول ٢٠١٧، حين قاد الرئيس مسعود البارزاني شعب كوردستان ليؤكد حقّه المشروع في تقرير مصيره رغم كل الضغوط والعواصف.

وتطرق شفي الى مسيرة الرئيس مسعود بارزاني وقال عنها انها تمثل امتداداً حقيقياً لنهج البارزاني الخالد، مدرسة في القيادة الوطنية، تجمع بين ارث الملا مصطفى ورؤية المستقبل الواعد لكوردستان، لم يكن يوما قائدا خلف المكاتب، بل كان دائما في الصفوف الأمامية في ساحات القتال وفي ميادين الحوار، مدافعا عن كرامة شعبه وحقوقه.
وفي ختام كلمته اشاد بالذكرى العطرة، وقال ننحني اجلالاً امام روح الخالد المؤسس مصطفى البارزاني، ونستحضر القائد الشهيد ادريس البارزاني، ونترحم على شهداء كوردستان الابرار، ونمضي خلّف قيادة الرئيس مسعود بارزاني بثقة ويقين نحو مستقبل أكثر اشراقًا وكرامةً.
وفي ختام الإحتفالية ،القى الشاعر فرهاد زنگنة قصيدة مجدت بالنضال القومي للشعب الكوردي الهب بها حماس الحاضرين.