التآخي : وكالات
احتضنت العاصمة السورية دمشق “ملتقى آلات البزق والطنبور والبغلمة”، الذي يُقام برعاية شبكة رووداو الإعلامية وتستمر فعالياته حتى التاسع من الشهر الجاري.
وقال إدريس مراد، المشرف على الملتقى، لشبكة رووداو الإعلامية: “تُعد آلة الطنبور عريقة جداً في التراث الكوردي، وهي من أقدم الآلات الموسيقية في المنطقة. يمكن تطوير إمكانياتها لدمجها ضمن الفرق الموسيقية، أو تقديمها كآلة للعزف المنفرد (صولو) على المسرح، لذلك وجدنا أنه من الضروري تسليط الضوء عليها”.
ويشهد الملتقى مشاركة واسعة من الفنانين الكورد، حيث يطمح كل منهم إلى إيصال رسالته الخاصة ونشر البهجة في قلوب الحاضرين عبر أنغامه.
من جهته، قال الفنان الكوردي آلان مراد لرووداو: “نحرص على تقديم أغانينا الكوردية، خاصةً أن ألحانها تتعرض للسرقة والتحوير. هذا الملتقى هو وسيلتنا للحفاظ على تراثنا الغنائي الفلكلوري”.
وأضاف: “سأقدم يوم السبت المقبل مجموعة من المقطوعات الكوردية على آلة البزق، بالإضافة إلى أغنية ستكون بمثابة مفاجأة للجمهور، وهي من أعمالي المميزة”.
وعبّر صالح كودرش، أحد المشاركين في الملتقى، عن سعادته قائلاً: “حضرت إلى هنا دعماً لهذه المبادرة الرائعة. من المهم جداً ألا يندثر تراثنا الموسيقي الكردي، وأن يظل حاضراً بقوة. أنا سعيد جداً بوجودي هنا”.
ويُذكر أن الملتقى هذا العام تميز بتنظيم أوسع نطاقاً مقارنة بالدورات السابقة. ويأتي هذا الحدث ليسلط الضوء على آلة الطنبور التي، ورغم كونها رمزاً أصيلاً للموسيقى الكوردية، لم تنل بعد الاهتمام الذي تستحقه في المشهد الثقافي السوري، حيث يهدف المنظمون من خلاله إلى التعريف بها على نطاق أوسع ونشر الثقافة الموسيقية الكوردية.