بغداد – التآخي
أعلنت اللجنة الوطنية لمكافحة التطرف العنيف التابعةلمستشارية الأمن القوميتفاصيل جهودها في رصدوتحجيم مظاهر التطرف العنيف في البلاد، مؤكدةتعزيز التعاون مع شركاء دوليين لتبادل الخبرات، فيماكشفت عن إدراج مادة (التربية الأخلاقية) ضمنالمناهج الدراسية لثلاث مراحل تعليمية بدءاً من العامالدراسي المقبل.
وذكر رئيس اللجنة، علي عبد الله، للوكالة الرسميةوتابعته ” التآخي ” أن “هنالك فرقاً بين مفهوم التطرفوالتطرف العنيف، فالأول يدل على الإفراط قولاً أو فعلاً،والابتعاد عن الوسطية، وينبع من عقيدة جامدة ومغلقةحيال الآخرين“، مبيناً أن “التطرف العنيف يفضي إلىسلوك عمدي أو عشوائي، يقوم على إكراه الآخرينمادياً أو معنوياً لفرض سلوك يخدم أهداف الجهةالمتطرفة“.
وأشار إلى أن “أبرز أسباب التطرف العنيف تعود إلىعوامل اجتماعية، واقتصادية، وأمنية، وسياسية،ودولية، وتقنية“، مؤكداً أن “الانتصارات العسكرية التيحققتها القوات المسلحة العراقية ضد عصابات داعشتمثل خطوة مهمة، لكن القضاء النهائي على التطرف لايتحقق إلا بإزالة جذوره الفكرية“.
وأوضح عبد الله أن “الدولة أعدّت الاستراتيجية الوطنيةلمكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب عام2019، بمشاركة 24 خبيراً ومختصاً من وزاراتوهيئات متعددة، لتكون مكمّلة لاستراتيجية الأمنالوطني، وتسعى لترسيخ الوسطية والاعتدال ونبذالكراهية“.