اجرى اللقاء د. توفيق رفيق آلتونچي
الاستاذ علي رفيق توفيق قام ومن على منصة المقهى الثقافي العراقي في لندن بعرض تاريخي وثّق فيه نشوء السينما والمسرح العراقي. وهو من الفنانين العراقيين الناشطين حيث قام بتمثيل ادوارا مختلفة في مسرحيات كثيرة منها : مصرع كليوباترا ، أفكار صبيانية ، الكنز الأحمر، مكبث ، سجناء الطونا ، أشجار الطاعون ، الغريب ، العطش والقضية ، الينبوع …والعديد غيرها . مثل في الإذاعة والتلفزيون العديد من التمثيليات منها : فتح سردينيا ، البكالوريا ، فجر على ربوة ، النار والزيتون ، الأبرة واللهب وغيرها الكثير . قدم لأول مرة على المسرح العراقي عملا مسرحيا بريختيا (الكاتب والشاعر الألماني بيرتولد بريخت صاحب مسرح التغريب والملحمي) اذ أخرج له مسرحية “القاعدة والاستثناء” – بغداد عام ١٩٦٥ .كما اخرج للمسرح أيضا العديد من الاعمال منها : (المفتش العام) لـغوغول، ( السر) لمحي الدين زنكنه، ( طبيب رغما عنه) لموليير ، ( اغنية على الممر) لعلي سالم ….وغيرها .كتب لإذاعة بغداد برنامجا يوميا وثائقيا بعنوان ( الأوائل) بث منه (١٥٠) حلقة ، وبرنامجا أسبوعيا دراميا بعنوان (من اساطير الشعوب).اضافة للعديد من التمثيليات. التحق مقاتلا في فصائل الكفاح المسلح لحركة الأنصار الشيوعيين العراقيين في كوردستان لسنوات ١٩٨١ -١٩٨٨.وعمل بالحركة محررا صحفيا ومذيعا في ( إذاعة صوت الشعب العراقي ) واخرج في فصائل الأنصار مسرحيات منها : (عند الموقد) لناظم حكمت ـ (الليالي البيضاء) لديستويفسكي – ( روح اليانورا) للوناتشارسكي – ( كيف تركت السيف؟) لممدوح عدوان ومسرحية (كاوة الحداد) وغيرها.

نلتقي به اليوم لنسأله حول النجاحات الأخيرة للسينما العراقية في عرض الفلم العراقي ” سعيد افندي” بعد تحديث هذا الشريط السينمائي بالتعاون مع المعهد الثقافي الفرنسي ببغداد والذي اختير كي يمثل العراق في مهرجان كان الدولي للأفلام السينمائية؟
– اهلا وسهلا بـ” التآخي” الغراء بهذا اللقاء ، وفاتحته تناولكم موضوعة النجاحات الأخيرة للسينما العراقية ، وبهذا الصدد لابد من الإشارة الى ان هذه الخطوة جاءت مشكورة بمبادرة من السفارة الفرنسية بالعراق وبمساعدة وزارة الخارجية الفرنسية التي تبنت دعم مشروع السينماتيك العراقي الذي أعلنته لجنة تطلق على نفسها (الحسن بن الهيثم) بشروعها بالإهتمام بأرشفة الذاكرة العراقية المرئية ، ومن غير المعروف لماذا تتبع هذه الجهة الى مكتب رئيس مجلس الوزراء وليس الى جهات معنية بالسينما؟! وإختيارها فيلم “سعيد افندي -إنتاج ١٩٥٧” لترميمه على عجل وتسفيره الى مهرجان كان السينمائي لعرضه في تظاهرة كان – كلاسيك (المتخصصة بعروض الأفلام القديمة) ، الى جانب عرض مشاركة العراق بفيلم (كعكة الرئيس – مملكة القصب) بنفس المهرجان وبتظاهرة (أسبوع المخرجين – كونه الفيلم الأول لمخرجه حسن هادي) وقيل ان المخرج هادي هو الذي مثل دور الطفل ماهر في (سعيد أفندي) . لا شك ان عرض الفيلمين المذكورين في مهرجان عالمي رصين يعتبر إنجازاً مهما للسينما العراقية .
من المبكر التعليق على هذه الخطوة ، وإعتبارها نجاحاً ، ما لم تتضح لنا الصورة نحن الذين نتلهف لإرساء أسس متينة ووضع مشروع بناء سينما عراقية على مسار علمي وعملي وجاد بعيدا عن هذه البالونات او الإرهاصات أو الفقاعات التي لطالما أطلقها مسؤولون عبر السنوات العجاف للفترة اعتبارا من التغيير عام ٢٠٠٣ ولحد الآن ..للأسف لا أريد أن أخوض غمار هذه المتاهة في هذا اللقاء لكني أمر بعجالة بمبادرات اطلقتها جهات رسمية حكومية متعددة لم تسفر عن برنامج واضح المعالم وتفتقد الى دوافع البناء الجاد لسينما عراقية أصيلة ومتواصلة الإنتاج وأذكر بالمبادرات التالية : مبادرة دعيت الذاكرة العراقية ( عمل عليها مصطفى الكاظمي عندما كان صحفيا، قبل ان يكون رئيسا، بدأها بمبادرة من المحتل عشية وغداة الاحتلال في ٢٠٠٣: أنتجت البوما يتيما باسطوانات مدمجة )، قرارات مؤتمر المثقفين لعام ٢٠٠٥ التي وضعت ورشات السينما فيه معالجات وتوصيات مهمة، بقيت حبراً على ورق. ثم لا اعرف ان كان هناك دعما ام لا لبعض النتاجات المستقلة (الأهلية) لأفلام اذكر من بينها : ( أحلام ، غير صالح للعرض، زمان رجل القصب) وغيرها .. ثم الدفقة التي جرى تهويلها عام ٢٠١٣حيث اعلن عن دزينة أفلام أبان بغداد عاصمة الثقافة العربية، هذا مرورا بمهرجانات سينمائية مفتعلة هي الأخرى فقاعات سرعان ما انتفخت لتنفجر .. وتأتي الآن مبادرة (ابن الهيثم) ومكتب رئاسة الوزراء وقبلها دعم مستشار الرئيس لخمسة عشر مشروعا سينمائيا بعيدا عن وزارة الثقافة – دائرة السينما) جهة الإختصاص، وما زال الغموض يكتنفها .. لا يسعني هنا الا أن أتسائل:

ترى هل هذا التراكم في المحاولات المضطربة سينتج نوعا سينمائيا جادا .. على الرغم من ان تلك المبادرات(الفقاعات) كانت مجرد جزر نائية تبعثرت على زمن دام اكثر من عشرين عاما ، لم تتمخض عن تطور نوعي ملموس كيف ترون تطور الفيلم العراقي الواقعي وهل سنشهد نهضة سينمائية في الأعوام القادمة؟ سنوات هيمنة الخندق الواحد على السلطة في العراق أفرزت جيلا من السينمائيين كانوا بشكل وبآخر يسيرون في المسار الفكري لحزب السلطة وترجمة أفكاره في جميع أشكال الإعلام ومن ضمنها السينما والتلفزيون فكانت أفلام امثال؛ الايام الطويلة والقادسية وافلام الحرب لكننا بعد الاحتلال الامريكي نرى القليل من الاشرطة السينمائية في عكس الواقع الجديد . السينما والمسرح العراقي بعد ٢٠٠٣ لا يعكس امال الشعب بصورة عامة هل نحن الان في فترة سبات ثقافي؟
– أتيت على بعض ما تفترضه الإجابة عن هذا السؤال.. في إجابتي السابقة . اما عن تطور الفيلم الواقعي العراقي ففي بلادنا كانت هناك محاولات سينمائية بدأت انتاجاتها منذ أواسط اربعينيات القرن الماضي ، وغالبيتها كانت تنشد الواقعية ، لكن هل يمكن التأكد من أنها كانت واقعية حقا ، أجيب مباشرة بالنفي ، فمعالجاتها كانت مفتعلة ، تفتقر الى المصداقية في التناول ، في الحبكة ، في بناء شخصياتها ، إعتمادها على الإرادوية والصدفة والمبالغة ، أضافة الى ضعف في سيناريواتها وتقنيات التنفيذ ، وغياب الرؤية الإخراجية وسيادة الأفعال الدرامية غير المبررة والتعكز على عامل الصدفة علاوة على تقليدها لسينما هي الأخرى تعاني من نفس أسباب الضعف واعني بها السينما المصرية ولكن هذا لا يمنعني من الإشارة الى أفلام حاولت التخلص من تلك السلبيات ، وذلك لتخصص مخرجيها اكاديميا وإختيارهم لموضوعات واقعية لابد من ذكر الإمثلة التالية لتلك الأفلام : “من المسؤول” ” سعيد أفندي” ” قطارالساعة السابعة” ” الضامئون”” الحارس” “المنعطف” وقليل غيرها.
أما إشتراطات الحزب الحاكم ( وعلى الأخص فترة حكم البعث الدكتاتوري الفاشي) بالإلتزام بأيديولوجيته وتوجهاته في تشويه التاريخ وتزويق الواقع وإجبار المخرجين على ذلك بالطرح الكاذب والمباشرة الفجة والأفكار الغريبة..الخ ..فتلك بددت، فقط، الأموال الطائلة على انتاج أفلام من بينها تلك التي ذكرتها بسؤالك وغيرها من موجة أفلام الحرب ولم تنتج إضافات نوعية تذكر .
شهد العراق فترة قصيرة من الهدوء في السبعينات وبعض من حرية الإعلام كان من ثمراتها إصدار العديد من الصحف مثل “طريق الشعب” و”التآخي” فأثرت الحياة الفكرية في البلد وخاصة في كوردستان قبل ان تنتكس مع وصول الدكتاتور للسلطة حدثنا عن تلك الفترة؟
– نعم ما ذهبتم اليه صحيح حقا، فمن المعروف ان الإبداع الثقافي والفكري ينتعشان في أجواء الحرية وسيادة الهدوء والآمان .. وحين عاد البعث للحكم بإنقلاب قصر عام ١٩٦٨ ، وتصفيته لمن ساعده على ذلك آراد ان يمحو جرائمه الشنيعة في فترة حكمه الأول ، والذي لم يدم سوى ٩ أشهر، عام ١٩٦٣بعد انقلابه الفاشي .. اما في بدايات السبعينات حاور الحركة الكردية وأثمر عن ( بيان ١١ آذار) إلا إنه سرعان ما انقلب عليها، ثم توجه الى اليسار مقترحا ( الجبهة) التي لم تعش سوى سنوات قليلة ، ورغم توجس تلك الأطراف من ممارسات مريبة وقمعية، انطلقت الحركة الإبداعية بكل مجالاتها فنشطت النتاجات الفنية وتألقت بطروحات متقدمة لكن هذا الصعود هو نفسه قد أخاف البعث وعمد الى قمع تلك الحركة وساهم بخلق حركة فنية، موالية له، هابطة المحتوى رديئة – تجارية بائسة ، مازلنا نعيش آثارها لحد الآن.

كان المسرح العراقي في فترة السبعينيات يقدم اعمالاً فنية كثيرة. وبجهود فرق مسرحية (أهلية) فقد قدم منذ 1969 عروض مسرحيةً امثال؛ الدباخانة، الغريب، النخلة والجيران، الشريعة، في انتظار گودو، السؤال… وأعمال فنية كثيرة، كما قدمت الفرقة القومية عروض مسرحية اخرى ولا زال العراقيون يحفظون اسماء ذلك الجيل من الممثلين والفنيين امثال اسعد عبد الرزاق، قاسم محمد، يوسف العاني، زينب، ناهده الرماح · فاضل خليل · خليل شوقي · فاضل سوداني · مقداد عبدالرضا · كريم عواد، واخرون. حدثنا عن علاقاتك مع الرواد الاوائل وهل تعاونت معهم في أعمال فنية؟
– نعم ما ذهبتم اليه في ان في فترة السبعينات قدمت الحركة المسرحية اعمالاً مهمة .. لكني أضيف الى ان نهوض تلك الحركة بدأ أواسط الستينات واستمر حتى أواسط السبعينات بقليل ، وتلك السنوات كانت بحق الفترة الذهبية ، وعلاوة على السبب الذي ذكرته آنفا في معرض إجابتي عن السؤال السابق ، ففي منتصف الستينات قد ظهر قانون جديد للجمعيات وأعيد تأسيس الفرق المسرحية الأهلية بعد ان ألغى انقلاب شباط ٦٣ المشؤوم جميع الفرق . فكانت الفرق العائدة للعمل والجديدة : ( المسرح الشعبي ، الفني الحديث ، اليوم ، اتحاد الفنانين ، ١٤ تموز) وغيرها قد قدمت نتاجات مسرحية كبيرة خلقت مواسم مسرحية وعروض مهمة ونما لأول مرة في العراق جمهور يواظب على مشاهدة تلك العروض ويشجعها ، على الرغم من وجود معوقات كبيرة أهمها ندرة قاعات العرض وشحة الدعم المادي – الحكومي لتلك الفرق وبقاء ضريبة الملاهي التي كانت تفرض على تذاكر تلك العروض هذا فضلا على تشديد الرقابة على النصوص المسرحية بل وامتدت الى العروض فكثير من المسرحيات منعت من العرض حتى بعد اجازتها كنص . اما عن علاقتي مع اساتذتي الرواد وزملائي فقد عملت مع اغلبهم وقد بدأت تلك العلاقة منذ دخولي معهد الفنون الجميلة – قسم المسرح عام ١٩٦٢ ثم مواصلتي للعمل في المسرح والتلفزيون والإذاعة والمسرح المدرسي منذ تخرجي عام ١٩٦٥ ولغاية مغادرتي الوطن عام ١٩٧٥ لإكمال دراستي العالية.
كيف ترون مستقبل السينما والمسرح العراقي وهل لكم دراية حول النشاط المسرحي والسينمائيين في اقليم كوردستان العراق؟
– يصعب الحديث عن المستقبل، في ظل ماض مضطرب ، وحاضر تغيب فيه الدولة المدنية – الديمقراطية الحقة وبلد يقع تحت سوط الإنشداد الى الماضي المتخلف ، والتوغل في التضييق على الحريات والتعبير، وتدخل المحاصصة البغيضة في مجالات الإبداع ، قسراً. هذا من جانب آليات العملية الإبداعية والثقافية أما من جانب مستهلكها ( مجازاً – متلقيها) من جمهور المواطنين فهم محرومون من أبسط حقوق الإنسان في العيش الكريم والوضع الاقتصادي – المعاشي المريح حيث تتعثر الخدمات وتتفشى البطالة وتتدنى مستويات العملية التعليمية والتربوية بكل مستوياتها وتشح حتى المياه وتتراجع الخدمات الصحية ..اذن لابد من التغيير الشامل .. متى يأتي؟! .. نحن ( في إنتظار غودو – نقول مع بيكيت ) و ( ننظر الى الماضي بغضب – كما قال جون أوزبرن).
أما درايتي بالنشاط السينمائي والمسرحي في إقليم كوردستان .. فعلى الصعيد الشخصي انا من عائلة تنحدر من قرية في أطراف قلعة دزه .. وكنت أرنو دائما الى متابعة الثقافة الكردية، وعموما نحن شباب بغداد ترعرعنا على انغام موسيقى أحمد الخليل ( هربجي) وأشعار (عبد الله كوران) وإستبشرنا خيرا بقدوم العائدين من هجرتهم القسرية بعد اخفاق جمهورية مهاباد على ظهر باخرة استقبلتهم جماهير البصرة . هذا فضلا عن انني عرفت فنانين كانوا معي يدرسون في معهد الفنون في بغداد ، عادوا الى مدنهم الكردستانية ساهموا في بناء الحركة المسرحية ، وكنت اتواصل مع اغلبهم .. أذكر منهم الراحلون محي الدين زه نكنه ( الذي قدمت له في بغداد اول عمل مسرحي له ـ السر – عام ١٩٦٩) وتحسين طه المطرب الكردي المعروف حيث درس الإخراج ومثلت في مسرحيته لإطروحة تخرجه في المعهد (المنتقم لتشيخوف ) وزملاء درسوا معي بنفس الدورة هم الفنانة ساهرة أحمد( مثلت في مسرحيتي التي أخرجتها – القاعدة والإستثناء – ومثلت ليدي مكبث من اخراج استاذنا إبراهيم جلال وكنت مساعداً له) والراحل طه خليل (ممثل مشهور باسم حاجي اكرم) والمخرج والممثل نوزاد مجيد ، وجمال سعيد ( الذي سافر الى العمل في هوليوود وانقطعت أخباره منذ تخرجنا في ١٩٦٥) ووقع معي الراحل تحسين شعبان ( تركماني من كركوك) بيانا للمسرحيين المجددين الشباب عام ١٩٦٤ أضافة الى زميلينا عوني كرومي وسامي السراج.. وعملت في مسرح اليوم مع الراحل صفوت الجراح وتعرفت على الفنانين أحمد الجزراوي و صباح عبد الرحمن وسليمان فائق وسعدون يونس وغيرهم ، اما عن السينما فأتابعها مع صديقي وزميلي المخرج المعروف ناصر حسن وانا معه على صلة مستمرة لحد اليوم . وفي الجبل أيام التحاقي بالحركة الأنصارية – البيشمركة زاملت الراحل الأديب الكبير فلك الدين كاكائي وجمعتنا هيئة تحرير مجلة اسمها ( ثقافة الأنصار) اصدرناها بالجبل وأخيرا فقدت زميلا مسرحيا ، كاتبا ومخرجا وممثلا، هو فتاح خطاب(سركوت)، حيث وافاه الأجل في تموز الماضي٢٠٢٥ ، وقد أخرج في الجبل مسرحية (درس الإملاء).
نشكر العزيز علي على هذه المعلومات القيمة والتوثيقية ونتمنى ان نراه دوما في كوردستان.
سيرة ذاتية:

المخرج السينمائي والمسرحي العراقي علي رفيق
ولد في بغداد/ ابي غريب في ٢٩/١١/١٩٤٦
تخرج في معهد الفنون الجميلة – فرع التمثيل والإخراج – بغداد ١٩٦٥
تخرج في معهد التدريب الإذاعي والتلفزيوني – بغداد ١٩٧٠
انهى دراسته العليا (الماجستير ) في معهد الدولة للسينما /كييف / أوكرايينا / الاتحاد السوفيتي السابق / متخصصا بالاخراج السينمائي الروائي .١٩٨١. عمل في المسرح المدرسي في مدارس سامراء والمحمودية ومشرفا للنشاط الفني بغداد/الكرخ لسنوات ١٩٦٦ – ١٩٧٥. عمل في فرقة مسرح ١٤ تموز – بغداد – لسننتي ١٩٦٤-١٩٦٥ . عمل في فرقة المسرح الشعبي – بغداد – للسنوات ١٩٦٦-١٩٦٩. عمل في فرقة مسرح اليوم ـ بغداد ـ للسنوات ١٩٦٩ – ١٩٧٥
اعماله في السينما : اخرج الأفلام التالية :
*( كرسي المدير العام ) ١٩٧٩
*( الليلة الثانية بعد الالف ) ١٩٨١
*( حلبجة – المدينة الشهيدة ) ١٩٨٩
*( ستون وجمر الكفاح يتقد ) ١٩٩٤
*( سنوات الجمر والرماد ) ٢٠١٢
*( نصيرات ) ٢٠١٤
عمل في اول فضائية عربية ( ام بي سي ) لندن – دبي للسنوات ١٩٦٩-٢٠٠٦
عمل مسلسلا وثائقيا تلفزيونيا على اليوتيوب بعنوان (ذاكرة الأنصار ) أنجز منه لحد الان ٧٥ حلقة ..
وعمل ولايزال على التوثيق التلفزيوني لنشاطات الجالية العراقية في لندن ينشرها على وسائل التواصل الاجتماعي بينها (١٢٥) أمسية للمقهى الثقافي العراقي في لندن .