مدحي محمود گلگه” و ” سالم خماني حسين” و ” فهد حسن أسد- فرهاد حسن” في مبحث المندلاوي عن الِشعر والشُعراء في مندلي
اعداد: عدنان رحمن
عن وزارة الثقافة والسياحة والآثار- دار الثقافة والنشر الكوردية وبتسلسل ( 629) صدر في العام 2024 كتاب بعنوان ( الشِعر والشُعراء في مندلي- الشِعر الكوردي أنموذجاً) للاستاذ التربوي والباحث والشاعر والصحفي ( احمد الحمد المندلاوي) ورد فيه الكثير عن سيرة الشعراء المستهدفين فضلا عن نماذج من أشعارَهُم اخترنا لكم منها ما ورد عن مدحي المندلاوي وسالم خماني القره لوسي وفهد حسن المُلقّب بــ ( فرهاد) كالآتي:
– ” مدحي محمود گلگه: هو الشاعر مدحي محمود گلگه المندلاوي، الوزير الأسبق في حكومة أقليم كوردستان، من مواليد كبرات- كبري يوم 1- 7- ۱۹٥٥، إلتقيته في المهجر- طهران في أوائل التسعينيات من القرن العشرين وأهداني كتاباً من تأليفه عن فولكلور کلهور، و هو أديب وشاعر له عدة قصائد كوردية نشرَ قسماً منها في مجلة ( مندلي) كما ذكره الأستاذ حسين فيض الله المندلاوي في كتابه التوثيقي. ( )
بان بچیمه و ئه را مه نه لی
ئمشه و کورپه ی دلم هرو نیه کی
ئمشه و هه ر له خوه مه و گیرانم تیه ی
نيه زانم.. ئه را
ئمشه و خوره ی ئه سر گونام
چوی تافه ی ئاو وه ره و خوار تیه ی
ئمشه و گلاره ی چه وم هه ر ئه لپه ری
نيه زانم ئه رات ئوقره نیگه ری
ئمشه و توام وه ره و لاد بام
ئه را مه نه لی..
نه را شاره گه ی
كاك جوامير و سه لمان و سه بتی
***
بان بچیمه و ئه را مه نه لی
ئه را ميلكان منالى
هنى منی و سه ر جو
بوياقي و قلابالي
***
بان بچیمه و ئه را باخه یلمان
ئه را ناو دووس وقه ومه يلمان
ئه را حاج يوسف و ژیردالان
نقیب و چالچالی..
***
بچیم شارمان ئاوا که ین..
روی کوردستان جوان كه ين..
وه ده نگ ده هول سه ما که ین.
هوره و سویر و ئه سپ سواری
سه ربه ست بوو ئه ی مه ندلاوي
***
تو خاوه ن شه هیدانی
كاك جواميرد شاهيده
دالگ بووه قوربانی..”.
اما عن الشاعر الذي يكتب باللغة الكوردية سالم خماني حسين فقد ورد في المصدر نفسه ما يلي:
– ” سالم خماني حسين: هو الشاعر سالم خمانِي حسين من مواليد قضاء مندلي منطقة قره لوس- قرية كمر محمد الجرموندي العام ١٩٥٧، وأكمل فيه دراسته الأولية، ثم في مندلي، أهتم بالشعر الكوردي منذ عام ۱۹۸۷، له أشعار منشورة في عدد من الصحف والمجلات الكوردية، كتب ما يقارب ۱۲۸قصيدة، وضعها في ديوانين لم يُطبعا بعد هما:
1- چریکه ی باشور.
2- کوانگ سه رده سیر.
ومن اشعاره الجميلة:
ئه راد بنویسم وہ رووژ و وه شه و
قه سه م وه خودا ئازار ئاخر نيه و
***
يه وه عيشق تنه و من سه ر فه رازم
ئمجا ئه را تن چه ن ری بسازم
***
هه ردگمان دویر نییم دياره له يه كه و
ده نگمان ها لای یه ك ئه ر رووژ بوو ئه ر شه و
شیعر ئاره زوو من ئه را تن نویسام
بزان ناوه گه د چه ن به رزه له لام
***
کوردستانه گه م
کوردستانه گه م رووشنایی چه وه یلم
شوون شاعير وهونه رمه نده يلم
***
کوردستانه گه م خاك وزه وييم
فه خر و شانازی منالی و پیرییم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مجلة گول سوو / ع ۷۷- 2010
***
هه ی هه ی مه نه لی
هه ی هه ی مه نه لی شاری شیرینم
هايده ناو دلم وده مار وخوينم
***
قه سه م وه و که سه چیمنه دیوانی
دایم راد گیرم که س پیم نیه زانی
***
ئه گه ر بپرسید هه وال له دلم
تن باخچه ی گولی منیش بولبولم
***
رووژی توام له هوير بوه مه ده و
چه وم چووگه خه و دوینمه د وه خه و”.
اما ما ورد عن المرحوم فهد حسن في المصدر نفسه فقد كان كالتالي:
– ” فهد حسن: هو الفنان الشاعر فهد حسن أسد المعروف بالإسم الفني بـ ( فرهاد حسن) من مواليد كبرات- كبري لعام ١٩٦١في مدينته مندلي، ثم واصل دراسته في المعهد القضائي في بغداد، واستمر في دراسته الجامعية ليحصل على البكالوريوس في اللغة الكوردية من جامعة بغداد عام ٢٠٠٦، واستقر في ثناياها ليعمل مدرساً لمادة اللغة الكوردية في معهد إعداد المعلمات- بغداد. والاستاذ فرهاد شاعر يكتب باللغتين العربية والكوردية، ومن أشعاره قصيدة بعنوان ( مملكة النسيان إذ يقول: فرهاد- اسم كوردي قديم بمعنى جالب الكثير من ” فره ها ورد” وفي اليونانية ” فراورتس”- تاريخ الكورد وحضارة.
الفنان الكوردي فرهاد حسن هكذا عرفته: هو الفنان فهد حسن أسد الخالدي المعروف بالإسم الفني فرهاد حسن من مواليد محلة الكبرات كبري مندلي 1- 7- ١٩٦١، أكمل فيها دراسته الأولية، ثم واصل دراسته في المعهد القضائي في بغداد، وقد مارس المهنة سنين في محاكم العاصمة. وكان يخامره طموح الاستمرار في دراسته الجامعية ليحصل على البكالوريوس في اللغة الكوردية ” لغة الأم” من جامعة بغداد عام ۲۰۰٦، ولع بالغناء الكوردي منذ صباه، فقد سجل أول أغنية له على قناة العراق ضمن برنامج ديوان الريف قسم المنوعات عام ۱۹۹۱، وكانت أول إنطلاقة له الى عالم الشهرة، حتى وصل صوت فرهاد حسن الى أوروبا من خلال قناة ميديا الفضائية، الذي سجل لها أكثر من خمس عشرة أغنية نال إعجاب الآخرين حتى مِن غير الكورد. ثم عمل مدرساً لمادة اللغة الكوردية في معهد إعداد المعلمات في بغداد.
فرهاد حسن والشعر: المرحوم فرهاد شاعر يكتب باللغتين العربية والكوردية، ومن أشعاره قصيدة بعنوان ( مملكة النسيان) فيها هواجس ومعاناة الشعب الكوردي- الفيلي إذ يقول:
لا أعلمُ إن كان ذنبي
أو شاءت إرادة الرحمن
أم ولدتُ بغير أرضي
أو في زمانٍ غير زماني
مثلُ أبي..
مثلُ جدّي ولدتُ في هذه البقعة،
عرفتُ إنَّها وطني
و عرفتُ أهلي و جيراني
لا أعلمُ إن كان ذنبي
أو شاءتْ إرادة الرحمن
وقد لحن نشيداً عن قصيدة عن الكورد الفيليين عام ۲۰۱۱ بعنوان ( أنا فيلي)، التي كانت من تأليفه بالمشاركة مع الأخت الأستاذة آمنة سعد جياد، حين مدرساً للغة الكوردية في معهد إعداد المعلمات في بغداد:
آنه فيلي… آنه فيلي عزم وقوة مجرب حيلي
بلادي أخدمها باخلاص والعراقي فوگ الراس
يتلالي إنجوم ابليلي آنـــــه فيلي.. آنه فيلي
***
عانينا سنين من الغربه مشتاگين الهاي التربه
مشتاگين الماي دجله كبة حيدر أو فَيْ النخله
ردينه بالشوگ انذوب انرجع حقنه المغصوب
وينه اليرد حقنه وينه يعرف ربه و ينصر دينه
***
حگنا انريده وما نتخلى منگول الفات، مات أو ولّى
صحنا و هالصيحه انعَليها ابكل الدينا ندويها
ما نخشى الموت ولا نهابه وانصيح الحق احنه اصحابه
لكن نبقى نصرخ وينه اللّي يُعرف ربّه أو يُنصر دينَه
الفنان المبدع فرهاد حسن صوته كان يتألق بنغمات الحجاز، والحجاز كار الشجية، ونغمة الصبا الحزينة، التي تعكس أصالة الكورد الكلهور بعذوبته ولكنته. وتجد في بعض مساحاته الصوتية نغمة الهمايون الذي أطرب مسامعنا بها في أجمل مواويله، التي تركزت في حب مدن خانقين ومندلي وبدره وزرباطية. انّه صوت المحبة، صوت كورد بغداد الذي وصل الى جميع أنحاء كوردستان. ( ) كما له تسجيلات في قناة الإشراق الفضائية- عام ۲۰۱٤، التي منها قراءات شعرية ووصلات غنائية. وقد كتبت عنه وعن فنه الأصيل كثيراً، منها في موقع الحوار المتمدن عام ۲۰۱٥ وفي مجلة التراث الفيلي ومجلة مرايا مندلي وفي موسوعة مندلي الحضارية وفي صحيفة صوت الفيلي عام ٢٠٠٦. هذا وكان غياب المرحوم الفنان فرهاد خسارة كبيرة لنا إنساناً و فناناً وصديقاً. انتقل الى جوار ربه يوم 6- 1- ٢٠١٦ في مدينة خانقين حيث كان مدرساً للغة الكوردية في مدارسها”.
