بغداد – التآخي
أعلن البنك المركزي العراقي عن انخفاض طفيف في الدين العام الداخلي مع نهاية شهر نيسان من العام 2025
وقال البنك في احصائية رسمية تابعتها ” التآخي ” ان “الدين العام الداخلي للعراق انخفض في نهاية شهر نيسان من العام الجاري ليبلغ 85 ترليونا و 503 مليارات دينار عراقي، منخفضا عن شهر آذار الذي بلغ 85 ترليونا و 536 مليار دينار”
واضاف البنك ان “الانخفاض جاء نتيجة تسديد قروض المؤسسات المالية لتبلغ 19 ترليونا و 119 مليار دولار بعد أن كانت 19 ترليونا و 152 مليار دولار
واشار الى ان “الديون المتبقية هي بذمة وزارة المالية البالغة 756 مليار دينار، و ديون الحوالات الخزينة لدى البنك المركزي والمصارف التجارية البالغة 51 ترليونا و30 مليار دينار، اضافة الى حوالات خزينة على حساب وزارة المالية بمقدار ترليونين، و30 مليار دينار، وديون الأجل الوطنية مستحقات الفلاحين بمقدار 12 ترليونا و 568 مليار دولار
…………………..
دولار العراق يُستنزف من الصين وتركيا والامارات
بغداد – التآخي
كشف رئيس مؤسسة عراق المستقبل، منار العبيدي عن وجود تضخيم في الفواتير الخاصة باستيراد السلع للسوق العراقي من دول مثل الصين وتركيا والإمارات، ما يسجل استنزافاً للدولار من خلال استغلال فرق سعر الصرف الرسمي مقابل السوق الموازي، مشدداً على الحاجة لإصلاح آلية التحويل والاستيراد
وقال العبيدي إنه “عند مراجعة بيانات صادرات عدد من الدول إلى العراق مثل الصين وتركيا والإمارات، يتضح وجود خلل واضح في قيم بعض السلع المصدّرة، إذ لا تناسب هذه القيم مع الأسعار الحقيقية للسلع، كما أن الكميات المصدّرة غالبًا ما تتجاوز بكثير احتياجات السوق العراقي الفعلية
وتابع: “على سبيل المثال، بلغت قيمة استيراد العراق من الأحذية الصينية خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي نحو 170 مليون دولار، في حين بلغت واردات الملابس ما يقارب 600 مليون دولار خلال نفس الفترة”، مبيناً أن “هذه الأرقام لا تعكس لا حجم الطلب الحقيقي في العراق ولا الأسعار العالمية لهذه السلع، مما يرجّح بقوة أن هناك عمليات تضخيم للفواتير، سواء من حيث الكميات أو القيم
خروج استثمارات اجنبية بمقدار 6ر7 مليار دولار من العراق
بغداد – التآخي
أشرّت مؤسسة “عراق المستقبل” للدراسات والاستشارات الاقتصادية تراجعاً ملحوظاً لصافي الاستثمارات الأجنبية في العراق خلال العام الماضي والربع الأول من العام الحالي.
وقال رئيس المؤسسة والخبير الاقتصادي منار العبيدي في تقرير نشره إن البيانات الصادرة عن البنك المركزي العراقي أظهرت أن صافي الاستثمارات الأجنبية في العراق خلال عام 2024 سجل عجزًا قدره 8 مليارات دولار أمريكي، نتيجة خروج صافي استثمارات أجنبية بقيمة 7.6 مليارات دولار، إلى جانب استثمارات عراقية في الخارج بلغت 400 مليون دولار.
وفيما يتعلق بالربع الأول من عام 2025، تشير البيانات إلى استمرار الاتجاه السلبي، حيث بلغ صافي الاستثمار الأجنبي الخارج من العراق أكثر من 1.1 مليار دولار. ويتوزع هذا الرقم على صافي استثمارات أجنبية خارجة بقيمة مليار دولار.
استثمارات عراقية خارجية بقيمة 133 مليون دولار، مسجلة ارتفاعًا بنسبة 21% مقارنة بالربع الأخير من عام 2024.
ووفقا للعبيدي، فإنه رغم تسجيل انخفاض في صافي الاستثمارات الأجنبية الخارجة بنسبة 36%، إلا أن المؤشر لا يزال في المنطقة السالبة، ما يعني أن الاستثمارات تواصل الخروج من العراق بدلاً من التدفق إليه، وهو ما يعكس استمرار التحديات التي تواجه بيئة الاستثمار المحلية.
كما أشار إلى أن، الاستثمارات الأجنبية المباشرة – سواء تلك الداخلة إلى العراق أو استثمارات العراقيين في الخارج – تؤدي دورًا حيويًا في ميزان المدفوعات. فهي تُمثل أحد المصادر الأساسية لتوفير العملة الأجنبية، إلى جانب مبيعات النفط. وكلما ارتفعت التدفقات الاستثمارية، تراجع الضغط على احتياجات السوق المحلي من الدولار والعملات الأجنبية الأخرى.