اجتماع منتدى اسطنبول لبحث طريق التنمية بدون وزير النقل العراقي

 

بغداد – التآخي

كشف الخبير الاقتصادي زياد الهاشمي، تفاصيل من منتدى النقل العالمي الذي عقد مطلع الأسبوع الماضي في أسطنبول، والذي غاب عنه وزير النقل العراقي، رزاق محيبس، فيما حضر مستشار رئيس الوزراء لمناقشة مشروع طريق التنمية، لافتاً إلى أن الجانب التركي يولي اهتماماً كبيراً للمشروع وقدم خرائط تعرض المسارات المتوقعة للطريق، جميعها تمر عبر العراق، أما الممثل العراقي فقد تطرق إلى مشكلة تمويل المشروع، ولم يقدم توضيحاً عن المستجدات وأين وصلت دراسة الجدوى الاقتصادية الجديدة ومتى ستبدأ عمليات التنفيذ، مبيناً أن مدراء البنك الدولي المشاركون في المنتدى ركزوا في حديثهم إلى وجود تحديات أمنية لايزال يعاني منها العراق والمنطقة.

ولفت الهاشمي إلى أن المشروع لايزال معلقاً ويبحث عن من يموله، عازياً سبب تردد المستثمرين والممولين في الدخول بشراكة مع الحكومة العراقية، إلى ارتفاع حجم التمويل المطلوب ومحدودية الجدوى التجارية، ليبقى طريق التنمية على الورق فقط ولأجل غير مسمى، على حد تعبيره.

وقدم الأتراك العديد من الخرائط التي تعرض المسارات المتوقعة لمشروع طريق التنمية منها مسار قادم من آسيا وآخر قادم من شرق أفريقيا ومسار من إستراليا ونيوزلندا، وكلها عبر العراق، وقد ركز الرئيس التركي في كلمته الافتتاحية على أهمية طريق التنمية للتكامل والتنمية الاقتصادية في تركيا والعراق

بغياب وزير النقل العراقي، تحدث ممثل العراق في هذا المؤتمر، مستشار الحكومة العراقية عن أهمية مشروع طريق التنمية لتطوير الاقتصاد والتنمية في العراق ودعم التوظيف واهتمام الحكومة في استغلال طريق التنمية لإحداث تنمية داخلية مع الاهتمام بمرور البضائع عبر العراق لتركيا وخلق شبكة نقل للتبادل التجاري إقليمياً ودولياً

أشار ممثل العراق أن هدف الحكومة هو الحصول على تمويل لمشروع طريق التنمية عبر شراكات استثمارية من قبل دول ومستثمرين اقليميين ودوليين وهذا ما دفع العراق لجمع وزراء النقل الخليجيين للتباحث في إيجاد طريقة مناسبة لتمويل المشروع

ممثل الحكومة العراقية لم يقدم توضيحاً عن مستجدات تمويل المشروع وأين وصلت دراسة الجدوى الاقتصادية الجديدة ومتى ستبدأ عمليات التنفيذ .

مدراء البنك الدولي المشاركون في المنتدى ركزوا في حديثهم ان هناك تحديات أمنية لايزال يعاني منها العراق والمنطقة وان الحكومة العراقية لا يجب ان تركز على مسألة سرعة نقل البضائع كسبب لنجاح أو تنافسية المشروع بل يجب التركيز أيضاً على العوامل الأخرى المؤثرة على جدوى المشروع

وفيما لدى تركيا رؤيتها واستراتيجيتها الواضحة والتي تعمل بقوة على تنفيذها وترى في مشروع طريق التنمية مشروعاً مكملاً لاستراتيجيتها لكي تضمن تدفقات التجارة إليها عبر العراق مروراً بأصابعها الخمسة مما يساعدها لأن تكون دولة محورية عالمية لذلك تريد من العراق إنجاز الطريق بأسرع وقت ممكن

أما العراق فلا يبدو أنه يملك استراتيجية واضحة في هذا المجال بل يعتمد على رغبة تركيا الكبيرة في إنجاز مشروع طريق التنمية لتقوية مركزها الدولي وتحقيق استراتيجيتها ولكي تكون حلقة ربط بين الشرق والغرب

المشروع لايزال معلقاً ويبحث عن من يموله ويتحمل جزء من المسؤولية والمخاطرة مع العراق، ومسألة المخاطرة تلك إضافة لارتفاع حجم التمويل المطلوب ومحدودية الجدوى التجارية ربما هي الأسباب الرئيسية التي تجعل المستثمرين والممولين يتجنبون الدخول في شراكة مع الحكومة العراقية لتمويل المشروع، وليبقى هذا المشروع على الورق فقط ولأجل غير مسمى

 اخبار وتقارير اخبار وتقارير

1.6 مليون برميل الصادرات النفطية للأردن

 بغداد- التآخي

بلغت صادرات النفط العراقي إلى الأردن خلال خمسة أشهر من العام من الحالي 2025 أكثر من 1.6 مليون برميل

وذكرت “سومو” في احصائية نشرتها على موقعها واطلعت عليها ” التآخي” إن “صادرات النفط العراقي الى الأردن خلال شهري كانون الثاني، وشباط، واذار ونيسان وايار سجلت مليونا و 649 الفاً و 316 برميلا منخفضا بنسبة 10.39 % مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي التي بلغت الصادرات فيها مليونا و 840 ألفا و 591 برميلا”.

واشارت الى ان “الصادرات النفطية للأردن لشهر كانون الثاني بلغت 309 آلاف و980 برميلا لترتفع في شهر شباط لتصل الى 419 ألفا و 946 برميلا، لتنخفض في آذار الى 309 آلاف و 765 برميلا، فيما بلغت في شهر نيسان 299 ألفا و 819 برميلا، و لترتفع في شهر أيار إلى 309 آلاف و906 برميلا

 

 

قد يعجبك ايضا