أربيل- التاخي
أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية تامي بروس أن بلادها ملتزمة بدعم سوريا، مشيرة الى أنه يريدون أن تكون سوريا أقوى وقادرة على “مواجهة الجماعات الإرهابية وخاصة داعش”.
وقالت تامي بروس لرووداو في واشنطن الثلاثاء 24 حزيران 2025 إن “تعيين السفير توم باراك مبعوثاً خاصاً لأميركا هو إشارة مهمة على التزامنا بدعم سوريا لكي يتمكنوا من الحصول على حكومة فعالة ومستقرة”.
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، أوضحت: “نريد أن تكون سوريا أقوى وقادرة على مواجهة الجماعات الإرهابية وخصوصاً داعش”.
كما أشارت بروس إلى أن الولايات المتحدة قد رفعت عدة عقوبات كانت مفروضة سابقاً على سوريا في ظل نظام بشار الأسد. وتهدف هذه الخطوة إلى تشجيع الدعم الإقليمي للحكومة السورية الجديدة وتعزيز قدرتها على مكافحة التنظيمات الارهابية.
يشار الى أن فصيلاً متشدداً يدعى “سرايا أنصار السنة” تبنى هجوماً انتحارياً دامياً على كنيسة مار الياس في حي الدويلعة جنوب شرق العاصمة السورية دمشق، أودى بحياة 25 شخصاً وأصاب 63 آخرين بجروح.
وقال الفصيل في بيان على منصته في تلغرام إن “الأخ الاستشهادي محمد زين العابدين أبو عثمان” نفذ العملية “بعد استفزاز من نصارى دمشق في حق الدعوة وأهل الملّة”، مؤكداً أن “القادم لن يمهلكم، ولن يرحم غفلتكم، فجنودنا على أتمّ الجاهزية”.
فيما أعلنت السلطات السورية توقيف عدد من المشتبه بهم في الهجوم، وضبط “سترات ناسفة وألغام معدة للتفجير” في عملية أمنية ضد “خلايا تابعة لتنظيم داعش” في ريف دمشق.
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع تعهد بأن ينال المتورطون “جزاءهم العادل”، معتبراً الهجوم “جريمة بشعة تذكرنا بأهمية التكاتف والوحدة في مواجهة كل ما يهدد أمننا واستقرار وطننا”.
وأثار التفجير الانتحاري، الأول من نوعه داخل كنيسة في سوريا، مخاوف الأقليات خصوصا المسيحيين الذين انخفض عددهم من نحو مليون قبل اندلاع النزاع عام 2011 إلى أقل من 300 ألف.
ولاقى الهجوم إدانة دولية واسعة، حيث دعا المجتمع الدولي السلطات السورية إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لحماية الأقليات وضمان مشاركتهم في إدارة المرحلة الانتقالية بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد أواخر العام الماضي.