المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون يراهن على التجديد ومواكبة التطورات

 

الحبيب الأسود

تراهن الدورة الخامسة والعشرون للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون في تونس على التجديد ومواكبة التطورات، ويطمح المشرفون إلى إخراجه من حالة الروتين والجمود التي طغت عليه خلال الدورات الماضية، وجعلت منه مجرد ملتقى تشريفاتي يعتمد مبدأ المجاملات في التقييم والتكريم .

وتحت شعار “فضاء التلاقي والإبداع” تحتضن تونس من 23 إلى 26 يونيو الجاري فعاليات المهرجان التي ستتوزع على ثلاثة فضاءات: مسرح قرطاج الأثري، والمدينة المتوسطية ياسمين الحمامات، ومسرح الأوبرا في مدينة الثقافة .

ويهدف المهرجان إلى المساهمة في تطوير الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني العربي ورفع مستواه على النحو الذي يلبّي تطلّعات الهيئات الأعضاء والمبادئ التي تعمل من أجلها، وكذلك رصد الاتجاهات المبتكرة والجادّة في الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني العربي وتشجيعها في سبيل تنمية الطاقات الإبداعية العربية في هذا الميدان .

ويشارك فيه ممثّلون عن الهيئات الأعضاء في الاتحاد من ذوي الاختصاص في مجالات الإخراج والإنتاج وإعداد البرامج، وممثّلون عن شركات الإنتاج العربية الخاصة ووكالات الأنباء والمحطات الإذاعية والتلفزيونية الأجنبية الناطقة باللغة العربية، وكذلك ممثّلون عن الشبكات الإذاعية والتلفزيونية الخاصة والاتحادات الإذاعية والتلفزيونية العالمية .

وسيفتتح المهرجان بحفل فني كبير يحييه الفنان التونسي صابر الرباعي، في 23 يونيو، على مسرح قرطاج الأثري، بينما سيشهد حفل الاختتام عرض “الخيل والليل” للفنان كريم الثليبي بالاشتراك مع الأوركسترا السيمفوني التونسي بمسرح الأوبرا بمدينة الثقافة .

وتشهد الدورة الخامسة والعشرون مشاركة 145 عملا إذاعيا، منها 109 أعمال في المسابقة الرئيسية و36 عملاً في المسابقة الموازية. وبلغ عدد الهيئات الإذاعية الأعضاء المشاركة في المسابقة الرئيسية 14 هيئة، فيما ساهمت 14 إذاعة خاصة ودولية ناطقة بالعربية في المسابقة الموازية .

وتتوزع الأعمال الإذاعية على المسابقة الإذاعية الرئيسية المتعلقة بمسابقات الدراما (من الأدب العالمي)، وبرامج الشباب (فرص العمل في العالم الافتراضي)، والبرامج الاجتماعية (التكافل الاجتماعي)، والبرامج البيئية (الطاقة البديلة)، وومضات التوعية (احترام الجار)، والبرامج العلمية (الذكاء الاصطناعي ودوره الإيجابي في المجتمع)، والبرامج الوثائقية (تجارة البشر) .)

أما المسابقة الإذاعية الموازية فتتوزع خلال الدورة الجديدة على البرامج التفاعلية (الخدمات)، والبرامج الصحية (الصحة الوقائية)، والبرامج الرياضية (الرياضة النسائية)، وومضات التوعية (التغذية الصحية)، والبرامج الثقافية (أدب الأطفال ) .)

وبلغ عدد الأعمال المشاركة في المسابقات التلفزيونية 154 عملاً، منها 107 أعمال في المسابقة الرئيسية و47 عملاً في الموازية، وهو رقم يعكس حجم التفاعل مع هذه التظاهرة الإعلامية الكبرى. وتوزعت المشاركة بين 17 هيئة تلفزيونية عضو في الاتحاد، و9 قنوات فضائية، و20 شركة إنتاج .

وتتمثل أصناف المسابقات التلفزيونية الرئيسية في الإنتاج الدرامي من خلال المسلسلات الاجتماعية والمسلسلات الكوميدية أو المسلسلات الهزلية، وتتوزع أصناف البرامج التلفـزيـونية إلى البرنامج أو الفيلم الوثائقي الخاص بالقضية الفلسطينية، والأفلام والبرامج الوثائقية العامة، وبرامج المنوعات والسهرات الفنية وبرامج الأطفال والبرامج الثقافية .

وبالنسبة إلى مسابقة الأخـبار التلفزيونية فتهتم بالتقريـر الإخـباري، والبرنامج الحواري، وتتوزع المسابقات التلفـزيونية الموازية على الدراما التـلفزيونية في الصنف الاجتماعي، والبرنامج أو الفيلم الوثائقي الخاص بالقضية الفلسطينية، والأفلام والبرامج الـوثائقـية العامة، والبرامج العلمية والتكنولوجية، وتختص مسابقة الأخـبـار التلفـزيونية بالتقريـر الإخباري، وبرامـج التوك شو .

وتشهد الدورة منافسات حادة على جوائز المسابقات الرسمية والموازية بالنسبة إلى الإذاعة والتلفزيون في ظل اتساع دائرة المشاركة بين الهيئات والمؤسسات الأعضاء والمنتسبين .

والى جانب منتدى للتعاون الإعلامي العربي- الصيني، يشهد المهرجان تنظيم ثلاث ندوات “من النص ّ إلى المنصة كيف ننافس في السوق العالمية؟ صناعة المحتوى الدرامي العربي” و”الإعلام الموجَّه إلى الطفل: أزمة إنتاج أم غياب الإستراتيجيات؟” وندوة هندسية حول “مستقبل الإعلام بين الابتكار والتطوير: الإعلام المدعوم بالذكاء الاصطناعي التوليدي ” .

 

 

قد يعجبك ايضا