أربيل- التاخي
يواجه مزارعو قرى شناغة وعدة قرى أخرى في محافظة كركوك تأخيرًا في تنفيذ قرار السماح لهم بحرث أراضيهم، ما يهدد الموسم الزراعي ويزيد من مخاوفهم بشأن مستقبل أراضيهم.
وقال محمد إسماعيل، ممثل مزارعي شناغة: “رغم صدور الكتاب الرسمي بالسماح للمزارعين بحرث أراضيهم، إلا أنه لا يزال في المحافظة ولم يُنفذ بسبب عطلة العيد، مما يزيد من تأخرنا عن بدء موسم الحرث”.
ويؤثر هذا التأخير على مزارعي خمس قرى، وهي: شناغة، سربشاخ، خرابة، كابلك، وبلكانة، الذين ينتظرون بفارغ الصبر استلام الإذن الرسمي للبدء في حرث أراضيهم.
وأضاف إسماعيل أن حل هذه المشكلة جذريًا يتطلب تطبيق قانون إعادة الأراضي إلى أصحابها الذي أقره البرلمان العراقي، مؤكدًا أن ذلك سيسهم في إنهاء الخلافات القائمة ويمنع عودة العرب الوافدين إلى الأراضي الزراعية المملوكة للكورد، وهو مصدر قلق رئيسي للمزارعين في المنطقة.