محمد رشيد
بدعوة من مجلس الشيخ ماجد آل سميسم الثقافي في النجف الأشرف حضر عدد كبير من المثقفين العراقيين والعرب لحفل تكريم المفكر العربي الدكتور عبد الحسين شعبان ، الكرنفال كان مهيبا بحضور شخصيات ثقافية متنوعة بضمنهم رؤساء مؤسسات ثقافية و وزراء ونواب و رؤساء اتحادات و تحرير صحف ومجلات و مستشار رئيس الوزراء الثقافي ومحافظ النجف الأشرف واعتقد ان إنعقاد مثل هكذا كرنفالات ونشاطات ثقافية في هذا الظرف الصعب مهمة جدا كونها تسهم في تنمية الانسان وبناء ورص الصفوف الثقافية والمجتمعية ، الكلمات والشهادات التي قُرأت بحق المحتفى به كانت صادقة جدا وزاهرة وبعض المدعوين من المثقفين الرواد المتميزين الذين حضروا من مدن بعيدة وعادوا بنفس اليوم بعد انتهاء حفل التكريم اعطى انطباعا واضحا لي وللآخرين على مدى (حبهم) و(وفائهم) و (احترامهم) لشخص المفكر شعبان وتجربته الموسوعية خصوصا ان شعبان لايشغل اي منصب حكومي وتأكيد حضورهم وتجشمهم عناء السفر في شهر رمضان المبارك كان خالصا للثقافة ولشخص المثقف التنويري شعبان حتى الجولات السياحية والتراثية التي سبقت الحفل كانت ثمينة جدا ومثمرة برفقة الشيخ ماجد وأخيه الشاعر نجاح سميسم وستبقى عالقة في ذاكرة الضيوف ومن الاوراق التي القيت بحق المحتفى به يقينا ستبقى عالقة في ذاكرتي هي كلمة الشاعر والاعلامي المتميز عبد الحميد الصائح التي امطرت الحضور زخات مطر شعرية معطرة بمحبته وامتنانه للمحتفى به ولصاحب الدعوة الشيخ ماجد آل سميسم . واقترح على ادارة مجلس آل سميسم التنسيق مستقبلا مع مؤسسات ثقافية رصينة داخل او خارج مدينة النجف الاشرف منها “نادي المثقفين العرب” و “جائزة العنقاء الذهبية الدولية” لتمطر نشاطاتهم القادمة رطبا ثقافيا متنوعا .