بغداد – التآخي
كشفت وزارة النفط متمثلةً بشركة توزيع المنتجات النفطية حجم مبيعاتها من المشتقات النفطية التي حققتها خلال عام 2024 عبر منافذها التوزيعية المنتشرة بعموم محافظات البلاد.
و شملت أيضاً الكميات المباعة عن طريق البطاقة الألكترونية المجهزة الى دوائر
الدولة والقطاع الخاص والشركات الاستثمارية، إضافة إلى النازحين والوقود المجهز لوزارة الكهرباء، وايضاً وقود الطائرات.
وقال مدير عام الشركة حسين طالب عبود في بيان صحفي ان المبيعات الوقودية المتحققة خلال العام المنصرم نتجت عن تضافر الجهود المبذولة من قبل فروع وهيئات الشركة المنتشرة في المحافظات كافة بإداراتها ومنتسبيها حرصاً على تجهيز المواطنين بأنواع الوقود عبر المنافذ التوزيعية، فضلاً عن تجهيز جميع الجهات الطالبة بكل انسيابية.
و عن كميات المنتجات التي حققت مبيعات على مدار السنة الماضية ، فصَّل المدير العام تلك الكميات على النحو التقريبي الاتي: البنزين بأنواعه ( العادي . المحسن . السوبر ) (11 مليارا و 382 مليون لتر)، والنفط الأبيض ( مليار و 768 مليون لتر).
واضاف اما زيت الغاز بنوعيه (العادي والثقيل ) بلغت الكمية المنتجة ( 11 مليار لتر )، وزيت الوقود بأنواعه ( العادي والثقيل والمحسن ) ، وقود الطائرات بنوعيه المدني والعسكري ( 154 مليون لتر)
ومن جهة اخرى , أعلنت غرفة التجارة الأردنية أن العراق جاء اولاً من بين الدول المستوردة للبضائع التجارية من الأردن خلال العام الماضي 2024.
وقالت الغرفة في بيان صحفي ان “العراق جاء اولا كأكثر الدول العربية استيرادا من الأردن من حيث قيمة السلع المستوردة خلال العام الماضي حيث بلغت 691 مليون دينار أردني، تليه السعودية بـ 113 مليون دينار أردني، ثم مصر بـ 105 ملايين دينار، والإمارات بـ 82 مليون دينار أردني”.
ونوهت الغرفة إلى أن، “غرفة تجارة عمان تقوم بإصدار شهادات المنشأ للمنتجات الزراعية والحيوانية والثروات الطبيعية الأردنية الخام، و للبضائع الأجنبية التي يجري إعادة تصديرها”، مشيرة إلى أن “شهادات المنشأ التي ذهبت للعراق بلغت 2795 شهادة”.
وتابعت بالقول إن، “صادرات الغرفة خلال العام الماضي 2024، من المنتجات الأجنبية “إعادة تصدير نحو 687 مليون دينار، والصناعية 291 مليون دينار، والزراعية 188 مليون دينار، والعربية 91 مليون دينار، والبقية لمنتجات أخرى”.
ويساوي الدولار الأمريكي حوالي 70 ديناراً اردنياً.
يذكر أن العراق يستورد معظم السلع والبضائع من دول الجوار وخاصة تركيا وإيران بعد أن كانت الأردن سوقاً كبيرة له في تسعينيات القرن الماضي خلال فترة الحصار الاقتصادي على البلاد .