الحذر واجب …

د ابراهيم احمد سمو

كتبنا الكثيرَعن الماضي على الرغم من كون أكثر احداث ووقائع الماضي مسجلة في التسجيل و عقل شبه سليم لكن الماضى ذهب… و لن يعود بنفس شخوصه ووجهوهم وطيبتهم وأخلاقهم وشهامتهم وحكمتهم وفهم اصحاب نقاء وصفاء وغيرة وشهامة وجيرة ومساعدة الفقير ونصرة المظلوم …و هذا صار لنا امرا في ان لا نعود اليه كثيرا و لا نعول على زمن صار في خبر كان و تحدثنا و كتبنا الكثير عن المستقبل و وجدنا بالاخير كنا نكتب من اجل شئ لم يعود اصلا…و المستقبل يقرأ في لمحات لكن لا يسجل بالواقع كيف يصبح ؟و لهذا ارتأينا أنّ امر الكتابة لابد من ان يكون عن خبر جديد في ظل يوم جديد لا اقل و لا اكثر على الاقل لاهل القلم و الفكر و المقال و الفكر لا المفكر حيث المفكر لقب لمن اجتاز كفاءة على وفق آلية فكر جديد في عملية ابداعية من قلم و جهد جهيد قررنا و بمحض ارادتنا و نحن بكامل قوانا العقلية بان القلم يجب ان يرصد اليوم و يقلب الجديد من الأحداث في كتابة مقال او فتح باب للحوار …و ممكن للمثقف و الكاتب ان يرشد الدولة، وكل المؤسسات الى الصحيح من تسيير امور البلاد في تنظيم و جدولة الخطط السنوية الضرورية والمفيدة للناس والمجتمع و الخمسية بالذات على الاوراق و منها السؤال بالممكن من التطبيق على وفق المحافظة على المصلحة العامة و ما من كاتب مجبر بل مخير في ان يكتب الا ندرة قليلة من رصد قلمه في فكر ضيق ممكن للكاتب ان يكتب في ظل الانتماءالسياسي حبا و رغبة شرط ان لايخرج المقال عن الأدب وعن حدوده المتعارف عليها بين الناس وفي المجتمعات او المناطقية على شكل نص من الشعر و النثر لا غبار ايضا اذا التزم حدود الوطن و الانتماء ممكن كثيرا مانحن و انا منهم على خطأ من بعض المقالات و التباهي بالماضي و التباهي و الوصل الى مستقبل مشرق شهادة مستقبل مضمون لا في يدنا نحن الكتاب و لا القراء الكرام اذن الذي بين ايدنا لحظات في يوم لا نعرف غده ؛ كالعادة نفس وأكل وشرب ونوم وقعود وكيف يكون عليه استوجب منا عدم المغالطة بين من كنت عليه بالامس و ما يجب ان يكون الانسان عليه في الغد و الغد ما يزال في محله غامضا و مثل (گودو ) لم يأتِ ربما ياتي و نحن في غبار و موت جماعي ؟؟!!! و ربما لا ياتي ابدا و نحن نيام و كثير من الامور تحدث هنا و هناك لكن الامر الذي يحدث في يومك واجب القراءة و واجب الحيطة و الحذر و واجب في ان تكون مسلحا بالفكر و القلم والثقافة والحكمة… و من اليوم ممكن ان تجد ملامح الغد لا حرج و لا عيب في ان يذكر بين حين و حين الماضي لا على شكل اهات بل على شكل الاستفادة من تجارب الماضي و تصحيح مسارات الحياة و الاخطاء كل هذا قلمك و وجودك شاهد عيان و لست بحاجة الى مبررات و تغطية اي مقال بالتسمية او ذكر بعض الناس في ايحاءات و نحن في غنى عنها بل نحن بحاجة الى تشخيص الاحداث على وفق الواقع من الكوارث و الانجازات و البحث عن المستديم من العلم و الابحاث و الافكار في ابداع في ظل ذلك ممكن النجاح في قراءة مستقبل جميل ماعدى ذلك و دون علم يذكر و دون ادب و تدوين الاحداث يوميا ما ممكن يكون للقضية رؤية واضحة للبلاد و ممكن بعد ذلك نخسر الموجود و نعود الى نقطة الصفر من البدايات و حينها لا نستفيد لان الحركات الثورية و النضالات و الفداء بعد كل عنف و الحكم بالمشانق سبيل التحرك الجديد و النهوض بالممكن في حمل السلاح لكن ان تتحول الثورة من النضال و الحركات الثورية الى حكومات و استتاب امني معين …و بعدها ان خسرنا لا اعتقد انا الساهر على الاحداث اليومية و الحامل هموم القضية ان يكون هناك الدفع الى الامام من جديد لسنا هنا في تضعيف المعنويات لا ابدا لكنها مخاوف واجب الذكر ولا بد ان لا نستهين بالأخطار لانها متنوعة ومستجدة دوما وهي تتنوع ومحدقة و نحن قادمون على الاقل في هذه الايام الى المجهول من امر القضية سوى فزنا او لم نفوز فان القضية الان في رهان اما نخسر كل شئ و نحن في امان من العدل و الانصاف و بلورة الفكر القومي و النضج السياسي و بذلك ادينا الواجب و اما ان نفوز و في ذلك امل ليس بالقوي لكن ان جاء فخير على خير و ان عاكسنا ايضا فخير على خير رحمة التاريخ افضل لنا جميعا من رحمة البشر ورحمة هي الأكبر والباقية دون كل البشر. و هم في عداء دائم لنا تارة باسم الوحدة و الشراكة على اوراق دون جدية تذكر و تارة في وضع حصار بالشكل الذي يريدونه و تارة في اتفاقات مع الاعداء و قتل الهوية و هذا الهرم الجديد من الاقليم و تارة بين يمين و يسار و تارة ياستار من امر المماطله من دول عظمى واقليمية مؤثرة وموثرة جدا و من المخاوف من التقلبات السياسية في ظل انتخابات و بيع المصالح في مزاد علني و سوق الصرف الشرق المتوسط و قضية الكورد في كل ارجاء الدول الموجودة فيها القضية و من عندها ترك اليد و ترك كل شئ ونحن بضاعة لنا صعب و علينا صعب و لهم سهل و سهل البيع في لحظة انها مقال في لغز بسيط القضية بقدر ماهي في انشقاقات وحروب. مستمره في بعضها تاريخية و بعضها الاخر نحن السبب و القضية وصلت الى الاعالي من الشهرة و صارت تدرس في اروقة المخابرات العالمية، و الدراسات الجامعية و هنا في الشرق الاوسط للاسف تدار مؤامرات في حلحلة كوردستان ضمن الدولة العراقية الحديثة الني بنيت على حب الامتلاك و الدولة و حكم بغداد و عند الدولة صعب هضم امر الديمقراطية و حتى الصباح يحلها الف حلال و خير ما نتطلع هو اخذ الايجابي من الناس و ترك السلبي و الامر و القضية بين الوجع و بين الكرامة. الكرامة فوق كل اعتبار وقبلها العدالة وعدم الانفراد بالحكم وبالرأي الواحد و الدستور هو الحكم .

قد يعجبك ايضا