د. ابراهيم احمد سمو
في طفولته كان يسمعُ الوطنُ أولاً وفي عزِّ الشباب كان ينادي الوطن اولا …و كبر مع الزمن وهو ينادي الوطن لا مرادف بجانب الوطن الوطن بهذا الاسم و النداء جميل ان كتبت الوطن و الانسان دون ذكر نوع الانسان غاب طعم الوطن، و اذا قلت: الوطن و المال هذا كفر و نفاق و حرام ؛ لانك تكذب لايجوز أبداً الجمع بالاثنين و اقصد المال الحرام والوطن… ومع الأسف إن كنا الآن نجد العديد من الناس هكذا وكما رفض الاب المناضل الكبير البارزاني الخالد الاثنين معا النضال و التجارة و عنده لا يجوز الجمع بين الإثنين …و الوطن وطن لا يتغير أبداً، و الارض على الرغم من انها تتحرك وتدور لكن لا نشعر بهذا الدوران من حبنا للوطن الارض تصبح عزيزة علينا و الوطن و الشرف الوطن يمنع ان يكون الانسان بلا شرف وقيم بل بالوطن يعز على الانسان فعل كل شئ من الوطن كل الخجل و كل الامكانيات الوطن باقٍ باقٍ ان هز الوطن هز الجميع و ان مال الوطن الى المحو وهذا غير ممكن الا بقدرة قادر انه القادر على تحريك الارض ظهرا على عقب و منه الحكمة، و منه الولادة، و الموت حق، و لا مفر دون هذا من بعد الوطن و الوطن هو العز و الشرف و هناك مناسبات تخص الوطن، و فيها صار جزءاً متلاصقاً بالوطنية و باحتفالات نوروز منها التحدي و عدم الخوف …و منها نستمد العزم و المضي الى الامام في شعار الوطن تقبل ابنتها المدللة ترقص في أعياد نوروز ، و الاحتفال هذا مظهر من مظاهر الوطنية و ابراز للانتماء و الخروج الجمعي و نوروز لا لأحد بل للجميع من كورد و للكوردستانيين و منها قرار الامة نحن هنا صامدين بوجه الاعداء نحن هنا في رفض من يحاول تدنيس البلاد نستمد كل الطاقة منها، و منها قدمنا بحراً من الدماء و قوافل من الشهداء لا رجعة لنا منها، و لا تنصل ابدا نحن صرنا في عداد اما ان نكون او لا نكون… و اما نوروز و النار معا و من النار النور و الاضاءة و التفاؤل نحو النصر و النجاح… او الفناء فما من امة مثل أمتنا عانت الويلات و قدمت الغالي و النفيس فقط من اجل العيش بسلام و مقابلة الاخوة من كل الاطراف شرط قبول الاخر بما لنا من الاستحقاقات التاريخية و طن و شعب في حرية و امان و بقدر ما يشددون علينا بقدر ما تعلى الاعلام عاليا و (ئاكرئ ) نموذجا قدمت كل جميل للعالم و نموذجا حتى للداخل من كوردستان قدمت لنا كل السلام والفرح… و استحقت ان يزورها القادم من النجاحات في رحلة سندباد هنا و هناك من اجل لم الشمل من الاراء و السند و اعتقادات الكاتب المسكين هذا تلمست في الافق هناك هذه المرة اكثر من دعم و على وفق القرار الصائب وانا المسكين الذي ينظر في وجه قادتنا و الابتسامة العريضة لا خوف، و لا ارتجاف، و لا قلق يذكر …و من هنا دعوتي الخالصة في ان نكون الجميع يدا واحدة لا في تصفيق حار بل بيد من الفولاذ؛ لان امر البلاد ما يزال في خطر، و الاطماع بدأت تظهر، و الجشع و العداء من تلك الزاوية التي تكرهنا بادية في وجههم… و مع هذا نحن في إصرار ان القضية ما تزال في اولها من القرار و ما راينا من نوروز هذا العام لا عندنا فقط بل هناك في روژ ئاڤا، و رۆژ هەلات، و باکۆر فی کل الجهات و حلاوتها نوروز اقليم كوردستان و (ئاکرێ ) قدمت نموذجا جميلا لكل البلاد بو جود هذا العدد الكبير من السفارات و ممثلي الدول و الشعب من كل الجهات… نار و نار تعلو في سماء كوردستان و ماشاء الله من التغطية في ارجاء العالم و منها طعم نوروز على الرغم من شهر رمضان و الطاعة كلها و منها في دعاء عاش الكورد عاشت كوردستان رمز للاخوة و الاخاء و يدا ممدودة للجميع و العيش الكريم و رسالة مفتوحة من يتحدى هذا الشعب نحن بالمرصاد و القبول بها و القبول بالمستحقات خير لكن قبل ان تكون خيرا لنا نحن اصحاب هذا النار من الشعب المغوار خير لجميع الناس من قال: اننا احببنا الشر نحن من احببنا الامان و احببنا الاخوة شعاراً، و الانسان اولاً و اخيراً بشرط عدم المساس بالوطن و الوطنيين الاحرار اليوم في رسالة قصيرة من راس الهرم في البلاد رئيس حكومة كوردستان و فيها الاشارة الى الفياضانات و اشارة الى الوطن و الاتصالات، و إشارة الى حب الحرية، و عدم المساس بالاخرين و صمت و وقفة شجاعة في دعوة الجميع على العشاء دون الالتفاتة الى الامس… كانت تطلعاته الى الغد في رسالة مفتوحة الى العراق و دولة رئيس الوزراء العراقي في تكملة ما وعدوا به من قبل الجميع في نجاح المهمة و استقرار البلاد، و لنا امل في ان نصل الى بر الامان تحملنا الكثير بقي القليل، و نخرج من هذه الازمة المعاشية و كل الازمات بأذن الله تعالى وتوفيقه لعبادة …