نم قرير العين** (خير خلف لخير سلف)

د ابراهيم احمد سمو

تفتخر كل امة بمؤسسها وراعيها وتصدح كل حنجرة بالهتاف باسمه وسيرته وإنجازاته ومنجزاته وتعمل بكل ما أوتيت من قوة من اجل رفع الاسم عاليًا براقًا يظاهي أعلى القمم فإننا وفي هذا اليوم البهي من التحرير و الاستقرار و الحرية و الاعلام ترفرف في كل بقعة من بقاع كوردستان في هذا اليوم الذي لانعرف الخوف حتى من الموت فمنذ الولادة وإلى الوفاة قد ولدت ثورة عارمة و ثبات في المواقف و الحركة في دوامة من الانتصارات منك و بك و اليك نجدد العهد و الولاء ومنك الاخلاق ومنك حب الارض و حب الصبر على المصاعب من مدرستكم تعلمنا الحرف الاول في النضال و العيش باباء انها ملحمة تاريخية أزلية أسطورية فالحديث عن الأب الروحي والمرجع الكوردي الاعلى ملا مصطفى بارزاني الاب و الزعيم لنا وبك انتمينا دون العودة الى المنهجية المكتوبة لاننا ندرك جيدا الاوراق الموقعة منكم في ختام كل مؤتمر و منهاج هذا الحزب نابع من نقاط قوتكم اي يوم هذا و اي بشرى كانت ولادتكم بعد ايام و ها نحن نستذكر يوم الوفاة كيف تحدى الجميع البرد و الثلج و حملوك على الاكتاف في ظل الغربة القاتلة هناك ايران و العيش في خيام من اجل الانتظار ليوم غدا من القتال و الانتظار والبداية بالمسيرة من جديد و من بعدك و بعد بكاء و من على القبر كان النداء ان الجنرال ملا مصطفى لن يموت بل حي و خالد في قلوبنا والمسيرة مستمرة من بعدك بالابناء ماشاء الله كانت لحظات فارقة في حياة الكورد لكن ادركنا وبسرعة بان في وفاتكم قوة و نضال لانكم غرستم في نفوسنا حب الوطن و الفداء و الشهادة يعني الانتصار و من بعدك الشرارة بدات و اسمكم شعلة في ايدي الثوار قاطبة و من بعدك ثورات و ثورات و انتصارات و تحرير وديمقراطية راسخة في مفهوم الجميع فقد خضنا تجربة كانت فريدة من نوعها الا وهي الانتخابات وأنتجت بكل شفافية برلمان و حكومة كوردستانية بنفس شعار جمهورية مهاباد و منك نستمد و لحد الان البقاء و الفداء في ظل يوم وفاتك و ولادتك بعدايام نتنفس بشرف و اباء وكلنا نرتجي الهمة منكم ومن نفسكم الباقي معنا فأنت رفيق من لا رفيق له واب من فقد اباه واخ للجميع ولم تفرق بين هذا وذاك ونم قرير العين فقد تركت وراءك رجال شجعان اصحاب قضية وغيرة عالية لا يأبون في الحق لومة لائم والخطوات لا زالت مستمرة كما رسمتموها فأنت من شرعت لنا بذلك فكل لحظة من لحظات حياتك فيها لنا درس وعبرة وكل ثكنة من ثكناتك هي موسوعة يسترشد منها الجميع فقد كنت ولا زالت وستبقى خيمة ليس للكورد فحسب بس لكل من يحب الكورد والقضية فقد تركت فينا نبراسا ينور دربنا فمن بعدك الثورة في ايادي امينة والقائد مسعود بارزاني يقود الامة بامان وسلام والكل يخشى غضبه ويرجو ان ينالوا رضاه فقد اصبح اليوم رمزًا لكل سكان المعمورة والجميع يترقب كل كلمة ينطق به لسانه ليتعلم منه الحكم والموعظة والقدرة على القيادة الفذة فقد كان خير خلف لخير سلف وكلنا أمل وثقة بأن كورستان كانت وستبقى بأيادي امينة كيف لا وهم سلالة القائد المغوار البطل الهمام فبك نستنشق ربيع السهول ونرفع رؤوسنا عالية شامخة كشموخ جبالنا وقممها واحدنا يقف بكل قوة كأشجار الجوز الباسقة ونبقى كما هو ظنك بنا وسنكون كما عاهدناك ونعاهد من بعدك بأننا بنفس تلك الهمة العالية سنصنع المستحيل من أجل الوطن والقسم الذي اقسمنا به امامك وردده من سبقنا بالثورة معك هو ذاته قائم بلا اي تغيير ولو طرا تغيير فنحو الأفضل لا محالة لك التحية و السلام يا رسول الحرية و السلام وباني مجد الانتصارات ومؤسس الحضارة والتراث والقدرة على ان نكون امة بين الأمم.

**مَاتَ مُرْتَاحَ الْبَالِ مُطْمَئِنّاً.

قد يعجبك ايضا