الفنانةالكوردية عائشة شان

بوهار علي

استأذنت الفنانة الكوردية الكبيرة من كوردستان توركيا “عائشه شان” لمدة 90 يوما لتزور كوردستان العراق لكنها امضت فقط اربعون يوما لتزور بغداد و دهوك واربيل واحيت حفلات فيها وصورت عدد من اغانيها في ستوديوهات تلفزيون بغداد وكركوك.

وفي حديث للسيد مراد  نجل الفنانة “عائيشه شان” لمعهد التراث الكوردي فرع دهوك عن والدته أكد ان والدته من مواليد 1938 ديار بكر ومن عائلة متدينة وكان لوالدها تكية او ديوان يحضره علماء الدين وطلاب العلم وتدرس فيه علوم حفظ القرأن.

كما يؤكد مراد بان والدته “عايشه شان” بدأت مشوارها الفني في الغناء في السادسة عشر من عمرها وسجلت اول اغنية من دون رضا اهلها حيث اخذت هذه الاغنية من والدها وكانت اغنية (لى لى بيمال ) وكان ذلك في عام1960حيث عملت في اذاعة عنتاب كموظفة.

ويضيف نجلها قائلا: في عام 1963سجلت والدته اول اسطوانة غنائية في اسطنبول وفي عام 1972تسافر الى المانيا لتحيي حفلا غنائيا في ميونيخ وهامبورك وتسجيل عدد من الاسطوانات الغنائية، وفي عام 1977 تنتقل الى مدينة ازمير لتستقر فيها.

م

و عن زيارة والدته الى كوردستان وثم الى الموصل و منها برفقة الشاعر سكفان عبدالحكيم الى بغداد اكد نجلها انه تم إستقبال والدته استقبالا مهيباً وحجز لها فندق في بغداد الى انها رفضت ان تقيم في الفندق وفضلت ان تقضي فترة زيارتها مع الفنانه كولبوهار في بيتها حيث مكثت مع كولبهار لمدة اسبوع ثم سافرت الى اربيل لتحيى حفلات غنائية مع عدد من الفنانين ومنهم (رسول كه ردى، تحسين طه  ومن هناك شدت الرحال و سافرت الى دهوك لتحيي عدد من الحفلات  الغنائية مع الفنانين (تحسين طه ومحمد عارف جزيري وعيسا برواري) وتمنت ان تبقى في كوردستان مدة اطول الا انها بقيت اربعين يوما علما ان اجازتها كانت لمدة 90 يوما.

جدير بالذكر ان الجالية الكوردية في ميزوبوتاميا  عام 1992 سعت من اجل تأسيس اتحاد للفنانين الكورد  ولتكن عائشه شان عضوة فعالة في هذا الاتحاد وحسب المعلومات التي سجلها معهد التراث هناك طابع قومي في اغاني عائشه شان مثل (اني نوروز ، وورن بيشمه ركه ، زمانى كوردى زمانى مه يه  وديار به كر )
وتوفت الفنانة في الثامن عشر من كانون الاول عام 1996في مدينة ازمير و طالبت في وصيتها ان تدفن في ديار بكر ولكن لم تنفذ وصيتها حيث دفنت في ازمير.
وتثميننا لدورها الفني اقدمت بلدية ديار بكر بتسمية احدى الباركات باسم (عايشه شان ).

جدير بالذكر ان معهد التراث الكوردي ومن اجل الحفاظ على سيرة حياة الفنانة الكبيرة “عائشة شان* حافظت على نتاجاتها الفنية خشية اندثارها والاستفادة منها للأجيال المقبلة

قد يعجبك ايضا