ماهر نصرت
أن الزوجة غير ملزمة بخدمة زوجها الرجل فكيف أم زوجها ؟ واذا تفضلت وغسلت ملابس زوجها الكسول الاتكالي واحضرت له الطعام وقامت بتنظيف مكانه فستكون عندئذ متفضله عليه وبارك الله فيها وبخدماتها الجليلة ، ولكن المعروف عن مجتمعاتنا العربية انها ادمنت على اذلال المرأة والجحود بدورها الفاضل في ترميم الاسرة وتقويم شخصية زوجها ) الرجل ( ، حتى راحوا يمتصون دمها ويسلبون كرامتها ويضربونها ويتعمدون اهانتها ، يبدو أن الرجل قد عثر على ضالته ووجد من يخدمه ويطيع اوامره وينفذ طلباته ويركع امامه فهو قاسٍ عنيف لديه حب التسلط والمشيخة الذي ورثها من اجداده البدو .. فقد كان يبحث عن عبد يشتريه من سوق الرقيق ليتولى أمر خدمته فوجد كائن اسمه الزوجه خير من الف عبد فهي كالروبوت المطيع بالإضافة الى استعمالها ( متاع من النوع الاخر) يبدو ان المرأة العربية تخشى كثيراً من زوجها وتستسلم لتلك الذلة والمهانة وكانها صارت مسلّمة من مسلّماتها في استمرارية العيش تحت حراب الذل فلتستخرج كل امرأة متزوجة عقد زواجها وتقرأ مامكتوب فيه جيداً هل هي عبد ام شريكة حياة .. فلماذا لايساعدها الرجل في صنع طعامه وغسل ملابسه وتنظيف البيت اذا كانت شريكة الحياة فعلا واذا كان لايجيد صنع تلك الاشياء فأنه مُلزم ان يعاملها بلطف وحنان واحترام ومودة على الأقل بدل العنجهية وقباحة اللفظ والتصرف السيىء ؟ فهو الذي يأكل ويشرب ويبعثر المكان الذي يقيم فيه أيضاً ؟ هل تعلمون ان هذه السطور لايتقبلها الرجل ويرفضها بشدة لانها تتضارب مع مصلحته وتلعن كبريائه وتُقزّم قامته .!!!