أوبك تستبعد وسائل إعلام إخبارية عالمية من تغطية اجتماعاتها

 

 

 

التآخي / وكالات

أفادت مصادر بمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بأن المنظمة استبعدت وسائل إعلام إخبارية عالمية من تغطية الاجتماعات الوزارية في فيينا التي تناقش السياسة النفطية المستقبلية.

ولم يتلق الصحافيون في رويترز الذين يغطون الاجتماعات والمسجلين ضمن ممثلي الصحافة لدى أوبك دعوة لتغطية الفعالية.وقال متحدث باسم بلومبرغ إن أوبك لم تعرض اعتماد بلومبرغ لتغطية الاجتماع.

وأكدت مصادر مطلعة إن اثنين من المراسلين من صحيفة وول ستريت جورنال يغطيان شؤون أوبك بانتظام لم يتلقيا أي دعوات.

دون دعوة لن يحصل الصحافيون على الاعتماد لدخول أمانة أوبك حيث يجتمع الوزراء أو حضور المؤتمر الصحفي في نهاية الفعالية

وقال متحدث باسم رويترز “نشعر بخيبة أمل لعدم دعوة رويترز”. وأضاف “تواصلنا مع أوبك لاستيضاح الأمر. نعتقد أن الصحافة الحرة تخدم القراء والأسواق والمصلحة العامة”.

 

وقال مصدر في أوبك إنه دون دعوة لن يحصل الصحافيون على الاعتماد لدخول أمانة أوبك حيث يجتمع الوزراء أو حضور المؤتمر الصحفي في نهاية الفعالية.

وذكرت صحيفة فايننشال تايمز ضمن خبر نشر أنها تلقت دعوة. وقال مراسلون في بعض وسائل إعلام أخرى منها سي.إن.بي.سي ووكالتا التسعير “أرجوس” و”بلاتس” إنهم تلقوا دعوات لتغطية الاجتماعات.

وجاء في دعوة من إدارة العلاقات العامة في أوبك اطلعت عليها رويترز وأرسلت إلى صحافي في وسيلة إعلام أخرى “يرجى ملاحظة أن هذه الدعوة خاصة بالمتلقي”. واطلعت رويترز على دعوات أرسلت إلى وسيلتي إعلام.

ونقلت صحيفة فايننشال تايمز عن مسؤولين قولهم إن “الخطوة تحركها السعودية في الوقت الذي تكافح فيه لدعم أسعار النفط”.

واستبعاد وسائل الإعلام من تغطية الاجتماعات أمر غير معتاد بالنسبة إلى أوبك، حيث تحمل عناوين اجتماعاتها إمكانية تحريك أسعار النفط والأسواق المالية في جميع أنحاء العالم، لاسيما في وقت يصارع فيه الاقتصاد العالمي التضخم.

ولم يتم إبداء أيّ سبب لاستبعاد المجموعات الإعلامية. ورفضت أوبك ووزارة الطاقة السعودية والمجموعات الإخبارية المعنية التعليق أو لم ترد على طلبات للتعليق.

استبعاد وسائل الإعلام من تغطية الاجتماعات أمر غير معتاد بالنسبة إلى أوبك، حيث تحمل عناوين اجتماعاتها إمكانية تحريك أسعار النفط والأسواق المالية في جميع أنحاء العالم

وقاد الأمير عبدالعزيز منظمة أوبك ومجموعة أوبك+ الأوسع التي تضم روسيا، في سلسلة من تخفيضات الإنتاج منذ أكتوبر، متحديا البيت الأبيض بمحاولة رفع أسعار النفط خلال أزمة الطاقة الناجمة عن غزو موسكو  لأوكرانيا.

وتتنافس المنظمات الإخبارية مثل رويترز وبلومبرغ وذا وول ستريت جورنال مع فايننشال تايمز ومنشورات أخرى في الكثير من الأحيان لمحاولة معرفة نتيجة الاجتماع قبل اختتامه بالكامل، مما يؤدي إلى تأرجح أسعار النفط على النتيجة.

قد يعجبك ايضا