تصوير أفلام هوليوود في نيوم يحولها إلى مركز عالمي للصناعات الإعلامية

 

 

التآخي / وكالات

 

تستضيف مدينة نيوم السعودية تصوير فيلم الإثارة “ريفرمان” من إنتاج هوليوود وتأليف وإخراج تيري جورج الحائز على جائزة الأوسكار، ما يعزز من مكانة المدينة كوجهة لصناعة الترفيه.

وسيتم تصوير الفيلم بين المواقع الملحمية للمشروع السعودي الضخم المستقبلي والمملكة المتحدة.

وقال واين بورغ مدير قطاع الصناعات الإعلامية والترفيه والثقافة في نيوم “يسعدنا الترحيب بالكاتب والمخرج المشهور تيري جورج في نيوم لتصوير فيلمه الحركي القادم ‘ريفرمان’”.

وأضاف بورغ “إن ثقة فريق الإنتاج في نيوم هي شهادة حقيقية على ما نقدمه من خدمات عالمية المستوى لأحدث المرافق، وأطقم العمل الرائعة، واتساع مساحة المواقع المتنوعة، وحافز الحسم على الإنتاج بنسبة 40 في المئة”.

وفيلم “ريفرمان” أي “رجل النهر” مستوحى من الذكريات والأحداث الحقيقية لحرب أفغانستان من عام 2001 إلى 2008، ويروي قصة ماكس أحد أفراد مشاة البحرية الملكية.

ووصف المخرج جورج الفيلم بأنه يمثل قصة حرب قوية ومثيرة للغاية.

وستقوم شركة “فيوتشر أرتيست إنترمينت” بالشراكة مع “تي.إم.إس برودكشن” و”ليمتد سي.تي.إل” بإنتاج الفيلم بدعم من خدمات نيوم ذات المستوى العالمي. ومن المقرر أن يبدأ التصوير في يناير.

وعلى مدى السنوات الأخيرة، أصبحت نيوم وجهة الإنتاج الرئيسية ومركز الصناعة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث دعمت أشهر الإنتاجات بما في ذلك “وارر ديزرت” لروبرت وايت، و”دنكي” للمخرج راجكومار هيراني، بالإضافة إلى أكبر برنامج تلفزيوني على الإطلاق من حيث الميزانية “جزيرة المليون دولار” و”صعود الساحرات”.

وقال بورغ “هذه أوقات مثيرة حيث يتجه الإنتاج التلفزيوني والأفلام الراقية للتصوير في نيوم للأستوديوهات الكبيرة وشاشات البث المباشر لتلبية الطلب غير المسبوق على المحتوى عالي الجودة”.

وتابع أن “عروض نيوم مقنعة وتأمين مستلزمات الإنتاج لأفلام مثل ‘ريفرمان’ يعزز مكانتنا كمركز إنتاج متكامل الخدمات رائد في المنطقة.”

واستضافت نيوم مؤخراً 140 شخصيةً من الروّاد العالميين في قطاع الإنتاج السينمائي والتلفزيوني، وذلك في احتفالية خاصة لاستعراض الأستوديوهات الجديدة، ومراحل التطور، ومرافق دعم الإنتاج، والحوافز المقدمة، وفرق العمل الاحترافية، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز مكانة نيوم كونها مركزا عالميا للإنتاجات الإعلامية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وشهدت الاحتفالية، التي تعد إحدى أكبر الاجتماعات لرواد الإنتاج الإعلامي في المملكة، مشاركةً واسعةً وحضوراً عالمياً من عدة دول، شملت السعودية، والإمارات، والمغرب، وتركيا، والهند والمملكة المتحدة وفرنسا وبلجيكا وألمانيا وهولندا والبرتغال، إضافة إلى دول من أميركا الشمالية.

واطلع الضيوف على مرافق الإنتاج الضخمة في قرية نيوم الإعلامية، ثم تنقّلوا في جولة ميدانية استمتعوا خلالها بمشاهدة ما تتميز به نيوم من ثراء بيئي وتنوع طبيعي على امتداد مساحات شاسعة.

 

وركزت الفعالية على مستقبل القطاع والتحديات التي يواجهها، حيث تناول النقاش موضوع “مستقبل السرد القصصي والإنتاج”، بحضور نخبة من ذوي الخبرة الواسعة في قطاع الإنتاج والإعلام، بمن في ذلك منتجي التلفزيون والسينما، وشركات الإنتاج العالمية الكبرى، إضافة إلى المستثمرين والممولين ومقدمي الخدمات، وشهدت الجلسات طرح أفكار ومقاربات حيوية مهمة تفاعل معها الجميع.

وأفاد بورغ “حقق هذا الحدث نجاحاً كبيراً، وحظي باستجابة وحضور واسعين من قبل أسماء بارزة وشركات عالمية كبرى من رواد قطاع الإنتاج الإعلامي، الأمر الذي يؤكد مدى التفاعل مع عروضنا وما تحققه من تنافسية على مستوى العالم، سواءً على صعيد منشآتنا ذات المستوى العالمي أو طواقمنا المحترفة أو حوافز الاسترداد المالي لدعم إنتاج الأفلام والأعمال التلفزيونية بنسبة تصل إلى 40 في المئة”.

وأضاف “لقد اطلع الجميع واختبروا بشكل مباشر تطورنا اللافت على مستوى القدرات والإمكانات التي تعكس مدى جديتنا وقدرتنا على المنافسة العالمية”.

 

 

قد يعجبك ايضا