التربية الإعلامية

 

أمير جاسم 

برزت عدة تعريفات للتربية الإعلامي وتباينت في مضامينها وتطورت في استخداماتها تبعاً للتطورات المتسارعة للثورة الإعلامية والمعلوماتية التي تبقى السمة البارزة للقرن الحادي والعشرين.

ووصف التربية الإعلامية في إطار العالم الحديث كعملية بناء الإنسان، والمساعدة على جودة استخدام وسائل الإعلام .

و يرى احد الباحثين  أن التربية الإعلامية هي  الوعي بتأثير وسائل الإعلام على الفرد والمجتمع ، وفهم عملية الاتصال الجماهيري وتطوير إستراتيجيات تمكننا من فهم و تحليل ومناقشة الرسائل الإعلامية ، وتنمية الاستمتاع الجمالي ، والتقدير لمضمون وسائل الإعلام .

التربية الإعلامية تعد عملية توظيف وسائل الاتصال بطريقة مثلى من أجل تحقيق الأهداف التربوية المرسومة في السياسة التعليمية والسياسة الإعلامية للدولة حيث  يصل التأثير الى أفراد المجتمع كافة.

عرفت جوس برون  التربية الإعلامية بأنها الأسلوب الذي يستخدم لتوضيح مهارات وقدرات طلاب الجامعات التي تتطلب الوعي بالتعليم المتطور في مجال الاتصالات الحديثة مثل التعليم الإلكتروني والوسائط المتعددة في مجتمع المعلومات .

إن الجدل القائم حول العلاقة بين التربية والإعلام ليس بالجديد، وقد أوضحت الدراسات  التي  تناولت هذه العلاقة أن هناك كثيرا من جوانب المقاربة والمفارقة بينهما، فاللتطور التكنولوجي فرض مظهراً مهماً من مظاهر التكامل بين الإعلام والتربية، والإعلام  أصبح محوراً من محاور العملية  التعليمية إذ تم إدراج الإعلام التربوي ضمن التخصصات التربوية المنتشرة في المؤسسات التربوية لأن الثـورة التكنولوجيـة جعلـت التربيـة الإعلاميـة أكثـر إلحاحـاً.

قد يعجبك ايضا