جاسم العكيلي
ارتبط مفهوم مواقع التواصل الاجتماعي على أنها شكل لتنظيم جديد للتعبئة السياسية والتبادل ، وأيضا بأنها مواقع تهدف لجمع المستخدمين ومشاركة الأنشطة والاهتمامات، و تكوين الصداقات ومن أشهرها فيس بوك الذي يعد الأشهر والأكثر استخداماً وتأثيراً على مستوى العالم و تويتر وهو عبارة عن موقع شبكات اجتماعية تقدم خدمة تدوين مصغر يسمح لمستخدمه بإرسال وقراءة تعليقات لا تتجاوز 140 حرف وهذه التعليقات تعرف باسم تغريدات.
تاريخيا تم إطلاق أول موقع للتواصل الاجتماعي عام 1998 إذ حاول الموقع جمع ميزات مجموعة من مواقع الانترنت التي لا تتيح للأفراد بناء ملفاتهم الشخصية أو تكوين قوائم للأصدقاء، وإرسال الرسائل إلى الآخرين، جمع الملايين وقد روج نفسه كأداة لمساعدة الناس على الاتصال والتواصل من المستخدمين إلا أنه لم يستمر فأغلق عام2000 وفي الفترة مابين1998 _ 2001ظهرت بعض شبكات التواصل الاجتماعي التي تسمح للأفراد بتكوين ملفات تعريف شخصية واختيار الأصدقاء دون شرط الحصول على موافقتهم ومنها Black Planet و شبكة My Space سنة 2003 .
ان الشبكات الاجتماعية تولد كمية كبيرة من خطابات من جميع الأنواع والكثير منها ذو طبيعة مجازية و يعرفها احد الباحثين بأنها تلك الشبكة الاجتماعية الرقمية التي لها هويات اجتماعية ينشئها أفراد أو منظمات لديهم روابط نتيجة التفاعل الاجتماعي تنشأ من أجل توسيع وتفعيل العلاقات المهنية أو علاقات الصداقة ، ولقد دخلت الشركات الكبرى في مجال شبكات التواصل الاجتماعي وانشأة برامجتها لجمع أكبر عدد من المستخدمين والأصدقاء ومشاركة الأنشطة والاهتمامات، وللبحث عن تكوين صداقات والبحث عن اهتمامات وأنشطة لدى أشخاص آخرين يتشاركون معهم بإحدى الاشتراكات الفكرية أو غيرها، ووفرت هذه الخدمات ميزات مثل المحادثة الفورية والتراسل العام والخاص ومشاركة الوسائط المتعددة من صوت وصورة وفيديو والملفات، وقد استقطبت هذه الخدمات ملايين المستخدمين من شتى بلاد العالم.
أن الطرق الجديدة في الاتصال يتمثل من خلال البيئة الرقمية التي تسمح للمجموعات الأصغر من الناس بإمكانية الالتقاء والتجمع على الإنترنت وتبادل المنافع والمعلومات، وهي بيئة تسمح للأفراد والمجموعات بإسماع صوتهم وصوت مجتمعاتهم إلى العالم أجمع.