هل أنت شخص سعيد؟ اكشف أسعد مراحلك العمرية

مروة الاسدي

هل انت سعيد؟، هل انت حزين، هل انت راضي علىحياتك، هذه التساؤلات وغيرها غالبا ما نتداولها بينناوبين انفسانا واصدقائنا، تبدو اسئلة بديهة سهلة،لكن لمجرد التفكير فيها بعمق تكتشف أنها محيرةوصعب جداً، صحيح الكل يبحث عن السعادة، لكنليس الكل يملكها، فقد تكون ثرياً ولست سعيداً، وقدتكون مشهوراً ولست سعيداً، وقد تمتلك اصدقاءوأسرة محبة ولست سعيداً، لأن السعادة هي شعورنابع من الداخل، هي قوة داخلية تنبعث من الشخصفتنير نفسه بالسكينة والرضى.

يبحث الجميع عن تحقيقالسعادة، وينظر لهادائماً كأمر إيجابي، بينما يعتبرالحزنوالصدمات مصدراً لكثير من المشاكل الصحية، لكندراسة حديثة أثبتت أن الأحداث السعيدة أيضاً قدتصبحقاتلة“.

فلا يكاد يمر يوم دون التفكير في كيفية تحقيقالسعادة في الحياة، فهي من أهم ما يشغل بال كلشخص، وهي أيضاً من الأشياء التي يصعبدراستها أو قياسها بدقة في المواقف المختلفة، فيالتقرير ادناه خلطة سحرية من التقارير والدراساتحول كيفية تحقيق السعادة والتمتع بصحة نفسيةسليمة.

لا شك أنك تسأل نفسك مرات عدة إن كنت سعيداًفي حياتك أم أنك تشعر بالتعاسة؟ كثيرون قد لايجدون الإجابة الدقيقة على هذا السؤال. بيد أندراسات حديثة قد تساعدك في إيجاد الأجوبة.

في السادسة عشرة من عمرك، عشت أول صدمةعاطفية في حياتك، وفي الثلاثين فقدت وظيفةأحلامك، وفي سن الخمسين ربما مررت بتجربةطلاق قاسية وغيرها من اللحظات القاسية، جميعهالحظات من حياتنا شعرنا خلالها بالتعاسة أو ما زلنانشعر بذلك عندما نستعيدها.

بيد أن الشعور بالتعاسة و الحزن لا يتعلق باللحظاتالتي يمر بها الإنسان بشكل فردي فحسب، وإنمابالحالة العامة للعقل البشري، وهو ما تناولته دراسةأعدها أستاذ الاقتصاد، ديفيد ج. بلانشفلاور، منكلية دارتموث.

وأجرى ديفيد بلانشفلاور مقابلات مع أشخاص من132 بلدا حول العالم ونشر المكتب الوطني للبحوثالإقتصادية، النتائج التي جاءت كالتالي: بغضالنظر عن الحالة الاجتماعية والمهنية والأكاديمية،ينخفض منحنى السعادة في سن معينة.

ووفق الدراسة التي نشرت نتائجها مجلةبيتراالألمانية أيضاً، يصل الأشخاص في أواخرالأربعينيات من العمر إلى أعلى مستويات التعاسة. في الدول الصناعية، يصل الأشخاص إلى هذاالمستوى في سن 47.2 عاماً ، وفي البلدان الناميةيصل المرء إلى أدنى مستوى من السعادة عند 48.2 عاماً.

التفسير العلمي للشعور بالتعاسة في هذه السنيعود إلى أن الأشخاص والأهداف في الحياة تتطورمع مرور الوقت. عندما يكون المرء في العشرينات منعمره، يريد شيئاً مختلفاً في الحياة عما هو عليهعندما يكون في الأربيعنات أو الخمسينات أومابعده.

في الأربعينيات من العمر، تشغل عدة تساؤلاتتفكير المرء، حول جدوى الاستمرار على ما هو عليهأو تجربة شيء آخر غير العمل. كذلك تساؤلات حولمكان العيش والأمان المالي بعد ذلك. كما قد يشعرالبعض بضرورة استعادة شبابهم والاستمتاعبالحياة بعيداً عن مشاكل الحياة اليومية التي لاتنتهي، وهو ما يسمى عادة بـأزمة منتصف العمرلدى الرجال.

أما بالنسبة للنساء، يحدث انقطاع الطمث في نهايةالأربعين وهو ما يفسر شعور التعاسة لديهن. بالإضافة إلى تساؤلات حول أهداف الحياة بعد هذهالمرحلة العمرية، هناك أيضاً شكاوى جسدية تتراوحما بين الهبات الساخنة إلى الأرق والتهيج، وفيأسوأ الحالات، الاكتئاب. ويضاف إلى ذلك أن مسألةإنجاب الأطفال ستكون غير مطروحة على الطاولة.

الوصول إلى هذه المنقطة، يعد نقطة تحول ودفعة نحوالأمام في حياة المرء. لذلك ينصح بوضع الرضاالذاتي في المقدمة، ويليه بعد ذلك التقدم المهني. وبمجرد أن يضيف المرء أهدافاً جديدة إلى حياته،يمكنه التطلع إلى الأمام وإستعادة شعورهبالسعادة.

خطوة تفصلك عن السعادة

السعادة حلم ومراد وحق لكل إنسان، فهي شعورعميق بالرضا والقناعة والراحة النفسية، هي أنتدخل السرور والبهجة إلى قلوب الآخرين، وترسمالبهجة على شفاههم، هي أن تتوقف عن التفكيرالسلبي وتبدأ ببث طاقة إيجابية في كل ما هو حولكولكل من هو حولك، هي ترك الحسد والغيرة والنظرإلى ما لدى الغير.. عندها فقط ستكون سعيداً.

ولكن الخطأ الذي يرتكبه معظمنا هو البحث عنسعادتنا لدى الآخرين, لأنها بالفعل غير موجودةلديهم. فكل منا يمتلك سعادته في داخله، ولا يمكنأن يجدها في مكانٍ آخر، لا تبحث عنها بعيداً, إنهافيك، في تفكيرِك المبدع. في خيالك الجميل فيإرادتك, في قلبك المليء بالخير والمحبةِ، والابتسامةُوالحب مِفْتاحُ السعادةِ فهي عربون مودة ورسالةسلام، لذلك احرص على أن تجدها في داخلك، أنتكون سعيداً لأجلك، أن تفعل ما تحب وما ترغب لا مايريده لك الآخرون. عندها فقط ستجد السعادةالحقيقية وستنعم به.

السعادة أيضاً قد تكسر القلب!

على صعيد مختلف، عرف العلماء منذ مطلعالتسعينات أن الصدمات يمكن أن تصيب القلببـمتلازمة القلب المنكسرالمشابهة للأزمة القلبية،دون معرفة أسباب حدوث تلك الظاهرة. لكن دراسةجديدة أتثبت أن الأحداث السعيدة أيضاً قد تصبحقاتلة، فقد أثبتت دراسة أجراها عالمان سويسريانأن السعادة يمكن أن تؤثر سلباً على القلب.

ووفقاً للمعلومات التي جمعها الباحثان فيمستشفى زيورخ الجامعي على مدى خمسة أعوام،وأعلنت نتيجتها أمس الخميس فيمجلة القلبالأوروبية، فإن ولادة طفل أو انتصار كبير يحققهالمرء قد تسببمتلازمة القلب المنكسر، المعروفةأيضاً باعتلال تاكوسيبو للقلب، وهي حالة مرضيةتسبب ضعفا مفاجئا في عضلات القلب، ما يتسببفي تضخم البطين الأيسر بشكل مفرط. وبالإضافةلصعوبة التنفس والألم الشديد في الصدر الذي ينتجعن هذه الأعراض، فقد تسبب أيضاً أزمة قلبية حادةوقد تؤدي إلى الوفاة.

الذبحة الصدرية وانسداد الأوعية الدموية واعتلالعضلة القلب وارتفاع ضغط الدم تعتبر من أمراضالقلب القاتلة للبشر، إذا لم تتم معالجتها بصورةسريعة. وكانت أمراض القلب المسبب الأول لوفياتالبشر في العالم حسب إحصائيات منظمة الصحةالعالمية، وتتسبب هذه الأمراض في قتل أكثر من 8 ملايين في العام.

وبدأ الباحثان السويسريان د. كريستيان تمبلن، ود. جيلينا غادري، في 2011 في متابعة سجلاتالحالات، وجمعا خلالها على مدى خمس سنواتبيانات 1750 من المرضى المسجلين في 25 مركزاصحياً في تسع دول. وجد الباحثان أن 485 مريضاًعانوا من صدمة عصبية، من بينهم 20 (أي أربعةبالمائة)، عانوا من أعراض اعتلال تاكوسيبو بسببأحداث سعيدة، كزواج أو فوز فريق مفضل أو مولدحفيد، بينما تعرض 465 شخص لهذه الأعراضبسبب أحداث حزينة، كوفاة شريك الحياة أو الابن أوأحد الآباء. وكان 95 بالمائة من المصابين بهذهالأعراض من النساء، سواء في حالة الصدماتالمؤلمة أو السعيدة. وبلغ متوسط سن المصابينبمتلازمةالقلب المنكسربسبب أحداث حزينة 65 عاماً، بينما بلغ متوسط عمر المصابين بسبب أحداثمفرحة 71 عاماً، وهو ما يؤكد أن معظم المصابينكانوا من النساء في سن اليأس.

وقال الباحثان: “لقد أظهرنا أن مسببات متلازمةالقلب المنكسر أكثر تنوعاً مما كان يعتقد وبالتاليفيجب على أقسام الطوارئ مراعاة أن أيضاً حالاتالقلب السعيدقد تكون متلازمة قلب منكسر“. يأمل العلماء أيضاً أن تساعد هذه النتائج فياكتشاف المزيد عن آليات هذا المرض، وهم يدرسونالعلاقة بين القلب والمخ بشكل أكثر تدقيقاً.

لماذا النساء أكثر سعادة من الرجال؟

ليس هناك مقياس علمي عالمي للسعادة، لأنالابتسامة المرسومة على الوجه في أحيان كثيرة قد لاتعكس فرحاً داخلياً، وهذا يفسر اعتماد غالبيةالدراسات على تقارير ذاتية يقدمها الأشخاص عنأنفسهم.

ومن بينها الدراسة التي قام بها مركز «بيو للأبحاث»والذي شمل 38 ألفاً من النساء والرجال ينتمون إلىنحو 44 دولة، لتحديد حالتهم النفسية حول ما إذاكانوا سعداء جداً أو سعداء للغاية أو غير سعداء،وكانت النتيجة أن سجلت النساء مستوى أعلى منالرجال من حيث السعادة والشعور بالرضا.

توصلت الدراسة إلى أن أكثر فئات المجتمع سعادةهي فئة كبار السن وليس صغار السن كما يظنكثيرون، وأن الصحة الجيدة والمال هما أكثر مايؤثران في سعادة المرء عموماً، كما سجلت المرأةنفسها على أنها أكثر شعوراً بالرضا عن حياتهامقارنة بالرجل، وأوضحت الدراسة أن المرأة تميلأكثر إلى تنظيم حياتها وفهم واقعها، أما الرجلفيشتت نفسه في أمور كثيرة.

بينما يؤكد علماء في جامعة ساوث في فلوريدا،وجود صلة بين جين معين وشعور المرأة بالسعادة،وهو الجين المعروف باسم (MAOA)، الذي ينظمعمل الدوبامين والسيروتونين في الدماغ، وهي الموادالكيميائية المسؤولة عن صنع ابتسامة.

وأشارت دراسة نشرتها صحيفة «ديلي ميل»، إلىأن 7 من أصل 10 نساء يشعرن بالسعادة، بينما 6 من أصل 10 رجال يشعرون بالسعادة، كما تشعر53% من النساء بالسعادة لقدرتهن على الموازنة بينالعمل والحياة الخاصة، مقابل 45% فقط منالرجال، ووفقاً للدراسة ذاتها تصف 61% من النساءأنفسهن بأنهن «نصف الكوب الممتلئ»، مقارنةبـ55% من الرجال.

ولفتت الدراسة أيضاً إلى أن 46% من الرجاليستمدون سعادتهم من ممارسة هواياتهم المفضلة،وأن 23% من الرجال يشعرون بالرضا عند امتلاكسيارة أحلامهم. أما بالنسبة للنساء فيحصلن علىالسعادة من الأبناء بنسبة 50% والإجازات بنسبة59% والحيوانات الأليفة بنسبة 47%.

ووفقاً لمسح السعادة الذي أجرته شركة نيسلونالعالمية وشمل 51 بلداً، تبين أن سعادة الرجالمرهونة بما يحققونه من نجاحات مالية وما تحويهحساباتهم البنكية من ثروات، كما أشار المسح إلىأن العواصف والأزمات الاقتصادية تؤثر في حالةالرجال النفسية والصحية أكثر من النساء.

الزواج المستقر ثروة السعادة

توصل العلماء في دراسة أخرى إلى نتيجة نهائيةمفادها أن «العلاقات الجيدة تجعلنا أكثر سعادةوأفضل صحة، الدخول في علاقة طويلة الأجل ليسهو العامل المهم وحسب. فالأشخاص المتزوجونالذين يتجادلون كثيراً، ولا يكنون مشاعر صادقة ولايعبرون عن حبهم لبعضهم البعض، كانوا أقل سعادةمن أولئك الذين لم يتزوجوا على الإطلاق، وفقاًللدراسة.

العلاقات الاجتماعية والأسرية الجيدة لا تؤثر علىصحة الجسم وحسب، بل تساعد أيضا في الحفاظعلى القدرات العقلية، فالأشخاص الذين تزوجوا ولميتعرضوا للطلاق أو الانفصال أو مشاكل خطيرةحتى عمر الخمسين، أحرزوا فيما بعد درجات أعلىمن غيرهم في اختبارات الذاكرة.

هل يمكن تحقيق السعادة في أسبوع؟

قد يستغرق تجاوز مزاج سيء بضع دقائق فقط إنكنت تعرف الحيل الصحيحة. فيما يلي بعضالأساليب التي تم اختبارها علميا لمساعدتك علىالتغلب على الكآبة والمشاعر السلبية، كما يعرضهاالصحفي فيبي بي سي ديفيد روبسون.

في حياة يتخللها الكدح اليومي، يمكن بسهولة أننضل الطريق أثناء الشعور بسأم الحياة والشفقةعلى الذات. ومع ذلك، فإن بعض الناس يبدو مرنابشكل ملحوظ مع ما توجهه له الحياة من صفعات،مثل ماري بوبنز التي تنضح بالبهجة حتى في أكثرالأيام كآبة.

كيف يفعلون ذلك؟ بينما قد ينعم بعض الناس بمزاجمشرق، فإن هناك بعض الطرق التي جربت واختبرتومن شأنها أن تساعد أي شخص على تحسينمزاجه، وعلى الأغلب، فإن هذه التقنيات تستغرقدقائق فقط لممارستها، ولكن يمكن أن يكون لها فوائددائمة لتحقيق الرضا في الحياة عامة والرفاه.

استعرضت جامعة كاليفورنيا في بيركلي مؤخراأفضل تلك التقنيات على موقعها على الإنترنت(غريتر غود إن أكشن)، وقد اخترنا بعضا منالتقنيات والأساليب المفضلة من أجل عمل خطة علىمدى أسبوع لمساعدتك على مكافحة القلق والتوتر.

لطالما أدرك مدونو اليوميات أن وضع مشاعرنا فيكلمات يمكن أن يساعد على قمع مشاعرنا ووضعهافي إطارها الصحيح، ولكن لم يدرك العلماء إلامؤخرا مدى فعالية هذا العمل البسيط: فيمكنلإمضاء 15 دقيقة يوميا في تدوين مذكراتك أنيخفف من أعراض الاكتئاب والقلق، ويقوي جهازالمناعة، ويحسن الأداء في العمل.

وقد تستمر الفوائد عدة أشهر. وهذه طريقة أكثرفعالية من ترك مشاعر الإحباط تتراكم بطرق أخرى،وكما شرحت كلوديا هاموند منبي بي سيفيوتشر مؤخرا، فإن التنفيس عن الغضب بقوة لايعمل إلا على تفاقم المزاج السيئ.

قد يبدو هذا الأمر تافها، ولكنه ينجح: فقد بلغ أناسبذلوا مساع واعية لممارسة تقديم خمسة صنائع منالإحسان ليوم واحد في الأسبوع عن شعور أكبربالرضا عن الحياة في نهاية تجربة استمرت ستةأسابيع، وهذا جزء من مجموعة متنامية من الأبحاثالتي تظهر أن الناس الأكثر سخاء هم أكثر سعادةوأفضل صحة، حسب استطلاع لـبي بي سيفيوتشر تخيل حياتك دون صديق مقرب أو شريك. إنه لأمر مؤلم، أليس كذلك؟ ومع ذلك، فقد توصلبحث أجري عام 2008 إلى أن الناس الذين أجرواهذا النوع منالطرح الذهني انتهوا بالشعوربتحسن في المزاج فيما بعد.

ربما أوقفهم ذلك عن التفكير في علاقتهم بأحبتهمكأمر مفروغ منه، وقد أظهرت أبحاث عديدة أن تقديمالشكر بانتظام، والتعبير عن الامتنان يحسناالشعور بالرضا عن الحياة، بدأ علماء النفس إدراكأهمية وجودهدف في الحياةفالناس الذين يرونأن هناك معنى لحياتهم يميلون لأن يكونوا أكثر مرونةذهنيا إزاء الضربات قصيرة المدى.

وتشير البحوث إلى أن مجرد النظر إلى صور قديمةيعد طريقة لتذكير نفسك بتلك الأشياء التي تجعلحياتك ذات معنىسواء عائلتك أو أصدقائك، أوعمل خيري، أو إنجاز مهني هام.

فإثارة الذكريات القديمة تصلك مع ماضيك وتساعدكعلى وضع الأحداث الأخيرة في منظور أوسع، مماقد يخفف أيضا من ثقل خيبات الأمل ومشاعر القلقحديثة العهد، إذا كانت مطحنة الحياة اليومية تتعبك،فقد يكون من السهل أن تحاصرك الهموم اليومية. ولهذا السبب يزداد اهتمام العلماء بالفوائد الإيجابيةللشعور بالرهبة.

سواء كان ذلك من النظر إلى السماء المرصعةبالنجوم أو الذهاب إلى دور العبادة، فإن الشعوربالذهول إزاء شيء أكبر منك يوسع مداركك، وقد وجدالعلماء أن ذلك يجعل الناس أكثر سعادة وأكثر إيثاراوأكثر صبرا وأقل قلقا. وحتى قضاء بضع دقائق فيالكتابة عن تجربة تثير الخشية يمكن أن يساعد، وإنعجزت عن إيجاد أفكار، فلماذا لا تشاهد هذاالفيديو القصير الذي أعددناه حول بعض أعظمالمشاهد على الأرض؟

إن الأشياء التي أشعرتنا بالمتعة يوما ما قد تفقدحدتها بسرعة مع مرور الوقت، مما يؤدي إلى مايسمىعجلة تكرار الملذات. بإمكانك أن تحاولإعادة اكتشاف تلك البهجة الأولية بالتخلي عن أحدمصادر المتعة لديكمثل أكلتك أو مشروبك المفضللمدة أسبوع.

وبعد سبعة أيام، ستجد أنك أعدت تشغيل تلكالعجلة، فتشعر بالمتعة الكاملة من جديد. فيغضون ذلك، قد تكون الممارسة قد شجعتك علىإيجاد وسائل ترفيه أخرى، قد تصبح مصدرا جديداللمتعة في حد ذاته، إذا كان الامتناع عن متعة مايبدو عملا صعبا بالنسبة لك، فيمكنك على الأقلمحاولة ممارسة التركيز الذهني خلال ممارستكلنشاطك المفضل.

وعلى سبيل المثال، عندما تحتسي رشفة من القهوة،ركز على السيمفونية المعقدة من النكهات في نقاطالتذوق لديك. وقد تبين أن هذا أيضا يساعدك علىتقدير المتع الصغيرة في الحياة، ويخفف من التوتروالقلق.، هنالك مثل إيطالي يقول: “اللسان يضربحيث يؤلم أحد الأسنانوهذا يصف تماما ميلعقلنا إلى الاستمرار في التفكير في آلام ماضينا.

وللأسف، فإن علماء النفس بينوا أن الشعور بالذنببشكل خاص يأتي بنتائج عكسية. ليس ذلك لأنهسبب للقلق والتعاسة فحسب، بل لأن الشعور باليأسقد يجعلنا أكثر عرضة للاستسلام للإغراء فيالمستقبل، ولهذا السبب، فإن إمضاء عدة دقائق عمدافي محاولة لزرع مشاعر جيدة حيال نفسك يمكن أنيرفع مستوى سعادتك وقوة إرادتك.

10 نصائح تساعدك لتحقيقها

ان المواقف السعيدة ما هي إلا وقت يمضي مثلمايمضي أي وقت آخر، ولكن السعادة الحقيقية هيالسعادة الناتجة من السلام الداخلي، ولن يأتي هذاالسلام إلا وأنت قريب من الله عز وجل.

وقدمت المتخصصون عدة نصائح للوصول إلىالسعادة هي:

أولا: الصلاة، وليست الأدائية؛ وإنما الصلاة التيتشعر بها انك بين أيادي الرحمن.

ثانيا: ممارسة الرياضة بانتظام، وبذلك تخرج كلالطاقة السلبية التي بداخلك.

ثالثا: اخلق لنفسك هدف وأسعى إليه ولا تضيع وقتكوتسجنه بمهمة واحدة.

رابعا: لابد أن تعزز قواك الداخلية بين ثلاثة ثوابتهي أن تختار الأمثل لك وأنت من تأخذ القرار فيحياتك وتتحمل المسئولية.

خامسا: الوقت الذي يمضي لا يعود، بمعنى الوقتعندما يمضي يأخذ كل المواقف معه فلماذا ننسىالوقت ونتذكر المواقف السيئة!

سادسا: أن الحياة قصيرة فاستمتعوا بها ولا وقتفي التفكير فيما مضى.

سابعا: ابتعد عن المدمرات الثلاثة، النقد واللوموالمقارنة لنفسك.

ثامنا: ساعد الغير بصدر رحب وتمنى الخير لغيركدوما.

تاسعا: لا تبحث عن الشخص الذي سيجعلك سعيد،فلا يوجد سعادة مرتبطة بشخص، اصنع أنتالسعادة ووزعها على من حولك.

عاشرا: اصنع شخصيتك، وخذ الصالح فقط منتربية الأبوين وعالج عيوبك بنفسك ونمي مهاراتكواربطها بهدفك.

وفي النهاية ينصح الخبراء بأنكلما شكرت اللهعلى النعم زادك منها وكلما استغفرت على معاصيكسترك، وكلما حمدت الله على الرزق سيرزقك منحيث لا تعلم، وحين تتوقع الخير من عند الله يأتيكبكل الخير“.

قد يعجبك ايضا