عادل الربيعي
ليس جديدا على العراقيين الذين اصبحت حياتهم المتداولة هات وخذ لقد مررنا بظروف وتغيرات في حياتنا اليومية وقد يستغرب جيل الستينات والسبعينات والثمانينات والتسعينات من الامور التي تحدث اليوم وبعد سقوط بغداد حيث التغيرات الجذرية بالأخلاق اولا والتربية ثانيا .. كنا في السابق عندما كان القانون فوق الكل بموجب الدولة نذهب للمدرسة المراد الدوام بها بدون واسطة وبدون مبلغ مالي ويرحب بك المدير لا نه لا يخالف قانون التربية .. واليوم نرى العجائب في التعليم والتربية لان الاب اذا دفع للمدير مبلغ من المال بحجة ترميم المدرسة وينقل هذا الكلام الى الطالب فكيف الطالب سوف يحترم مدير المدرسة وهو مرتشي وفاسد ولكن العيب ليس على مدير المدرسة بل على المدراء العامين مثل مدير عام تربية الكرخ الثانية حيث عين المحاضرين بسعر 50 ورقة امريكي وهذه حقيقه يعرفها كل العاملين بالتربية لأنه مدعوم من الحزب الذي ينتمي اليه .. وقبل ايام ذهب صديقي لغرض حصول ورقة قبول لأبنه في نفس الرقعة الجغرافية وبعد مقابلة المدير والذي تمادى في بداية الامر بحجة ليس هناك مكان طلب منه مبلغ 400 الف دينار عراقي لغرض تزويده بورقة قبول وقال له حتى لو شكوت عند المدير العام فهو لديه علم بالموضوع .. اذا الفساد مازال موجود في دم العراقي الفاسد والتابع الى الاحزاب لأنه تعلم منهم وترك التربية والتعليم ليتخرج جيل فاسد يقود البلد وهذا الصمت المتلازم من قبل الدولة سببه ودائما ما اكرر في كتاباتي القانون .. اللهم ابعدنا وابعد العراق من الفاسدين ليعود العلم الى هذا البلد الغني بالمعرفة والعلم والثقافة …