التغيير الاجتماعي

 

رجاء عمار

يدفع اكتساح الفايسبوك وفرض أساليبه التفاعلية كواجهة افتراضية من ناحية، والأحداث التي تجري في المجتمعات من ناحية ثانية إلى رصد اختلاف تماثل الأفراد لواقع اجتماعي الذي يشهد تطورات من جهة،

واختلالات من جهة أخرى، إلى حد هزات قد تملك من القوة لزعزعة دعائمه الأشد ثباتا، ونعني بالأساس الهوية بما تتضمنه من ثقافة ومبادئ ومعايير لم يكن رسوخها محل شك ولم يتم التنبؤ بإمكانية “فردتنها” أو “عولمتها” أو إلغائها وتشكيل أخرى أو غير ذلك من الاحتمالات التي ما انفكت تتكاثر في صلب العملية الاتصالية وبالتالي من الضروري ان نتسائل ׃ إلى أي حد يمكن القول إن ثورة الاتصال قد ولدت اتصال الثورة؟ هل يمكن اعتبار الفايسبوك مجال للتغيير الاجتماعي أم أنه  يستطيع أن يلعب هذا الدور ويبقى مجرد فضاء للتواصل فحسب؟ والهدف من طرح سؤال تأثير الشبكات الاجتماعية الافتراضية في السلوك الاجتماعي هو الحصول على إجابة أو إجابات ممكنة دون الجزم بأن طبيعة التأثير إما أن تكون إيجابية خالصة من خلال توفيرها للتحرير والإثراء أو سلبية قاطعة من خلال سعيها لتضييق الدور الاجتماعي وتنميط التماثل والممارسات.

قد يعجبك ايضا